قال الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية كبير إدارييها التنفيذيين، م. أمين حسن الناصر إنه لن يكون هناك أي تأثير على خطط إدراج عملاق النفط في السوق المالية بعد الهجمات الارهابية على منشأتين تابعتين لها الشهر الماضي ألقى على إيران بالمسؤولية عنها.

وقال الناصر في مؤتمر النفط والمال بلندن أمس إن هجمات مثل تلك التي وقعت في 14 سبتمبر، والتي أدت لارتفاع أسعار النفط بما يصل إلى 20 بالمئة، قد تستمر إذا لم يكن هناك رد فعل دولي مشترك.

وقال الناصر "غياب العزم الدولي لاتخاذ إجراء ملموس ربما يشجع مهاجمين وبالفعل يعرض أمن الطاقة في العالم لخطر أكبر.

"سمعتم وزير الشؤون الخارجية وأعتقد أنه تحدث بما يكفي عن من (أين) تأتي الهجمات. إنها بتحريض من إيران بالطبع.. ليس هناك شك".

وحافظت المملكة على الإمدادات للعملاء عند المستويات التي كانت عليها قبل الهجمات من خلال السحب من مخزوناتها النفطية الضخمة وعرض درجات مختلفة من الخام من حقول أخرى.

وقال الناصر إن الهجمات الارهابية لم يكن لها أي تأثير على إيرادات أرامكو لأن الشركة واصلت التوريد للعملاء كما كان مقررا. وقال إن الهجمات أيضا ليس لها أي تأثير على الطرح العام الأولي للشركة بأي شكل من الأشكال.

وتمضي المملكة قدما في خطط لبيع ما بين واحد بالمئة واثنين بالمئة من أرامكو من خلال إدراج محلي، والذي قد يتبعه مزيد من بيع الأسهم دوليا.

وقالت مصادر لرويترز إنه قد يتم إصدار نشرة الاكتتاب في الطرح العام الأولي للمستثمرين باللغة العربية في 25 أكتوبر وأخرى باللغة الإنجليزية لسوق أوسع نطاقا في 27 أكتوبر.

وقال الناصر إن أرامكو في سبيلها لاستعادة الطاقة الإنتاجية القصوى للنفط عند 12 مليون برميل يوميا بحلول نهاية نوفمبر وإن إنتاج الخام في أكتوبر مستقر عند 9.9 مليون برميل يوميا.

وقال وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان الأسبوع الماضي إن طاقة إنتاج المملكة من النفط الخام تبلغ حاليا 11.3 مليون برميل يوميا.