ردة فعل قوية عربية ودولية ستليها ردات فعل أخرى على الهجوم الإرهابي الجبان الذي وقع صباح أمس على معملين تابعين لشركة أرامكو السعودية بمحافظة (بقيق) وهجرة (خريص).. بكل تأكيد الأمر يخص المملكة في المقام الأول كون الاعتداء الآثم استهدف أراضيها ومنشآتها النفطية، ولكن أيضاً يخص العالم كله كحدث إرهابي استهدف المملكة العضو الفاعل في المجتمع الدولي بكل ما لها من ثقل سياسي واقتصادي، وزعامة العالم الإسلامي، وأيضاً لأهمية قطاع الطاقة كونه أحد أكثر المصادر حيوية للاقتصاد العالمي إن لم يكن أكثرها.

المملكة لديها القدرة على الدفاع عن نفسها كما شدد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على قدرة المملكة على التصدي لمثل هذا الاعتداء الإرهابي الجبان والتعامل مع آثاره، كما جاء في الاتصال مع العاهل الأردني.

كما أكد سمو ولي العهد أن للمملكة الإرادة والقدرة على مواجهة هذا العدوان الإرهابي، والتعامل معه في الاتصال الذي تلقاه من الرئيس الأميركي، فالمملكة ولله الحمد والمنة لديها القدرة على الدفاع عن نفسها ودرء أي مخاطر عن أرضها وشعبها بكل قوة.

إعلان المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن «أنه وبناءً على التحقيقات الأولية المشتركة مع الجهات ذات العلاقة والمبنية على الدلائل والمؤشرات العملياتية والأدلة المادية بموقعي الهجوم الإرهابي، فإن قيادة القوات المشتركة للتحالف تؤكّد أن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة وتحديد الجهات المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذه الأعمال الإرهابية»، وهذا الإعلان يدل على أن هناك جهوداً مكثفة تجري للتحقق من المنفذين للهجوم الإرهابي ومن يقف وراءهم، وإن كانت الولايات المتحدة الأميركية قد حملت على لسان وزير خارجيتها مارك بومبيو «أن إيران تقف وراء الهجوم على معملين لتكرير النفط تابعين لشركة أرامكو السعودية، مشككاً في إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن الهجوم»، سواء أكان الحوثيون أم من على شاكلتهم فإن إيران هي المسؤولة عن جل الأعمال الإرهابية التي تقع في الإقليم، وهو معروف للجميع، ولكنها تتمادى بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق عملائها، وذاك التمادي لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.