قتل إعصار دوريان ما لا يقل عن 50 شخصا في جزر الباهاما، ولا يزال البحث جاريا عن مفقودين.

أما الناجون من الإعصار فعدد كبير منهم وقع ضحية إجراءات إدارية معقدة إذ منعوا من دخول الأراضي الأمريكية باعتبارهم تهديدا للأمن الأمريكي، من جهة أخرى يتخوف العمال الهايتيون ممن نقلوا إلى منطقة ناساو شمال جزر الباهاما من تصاعد العنف العرقي ضدهم.

وكان كارل سميث المتحدث باسم وكالة إدارة الطوارئ الوطنية في جزر الباهاما قد أعلن للصحفيين إن العدد السابق للقتلى كان 45.

وأوضح أن أفراد الإنقاذ ومن جرى إجلاؤهم وكذلك المسؤولين يعتقدون على نطاق واسع أن عدد القتلى سيكون أعلى من ذلك مع انتشال مزيد من الجثث من تحت أنقاض حي تعرض للدمار في مدينة مارش هاربور.

وضرب الإعصار جزر الباهاما مصحوبا برياح بلغت سرعتها 320 كيلومترا في الساعة مما يعني أنه أحد أقوى الأعاصير التي شهدتها منطقة الكاريبي لكنه يعد أسوأ كارثة تمر بها جزر الباهاما في تاريخها.

ووفقا لبرنامج الأغذية العالمي، يحتاج نحو 70 ألفا مساعدات في صورة أغذية ومراكز إيواء. وتشير تقديرات القطاع الخاص إلى أن الممتلكات المؤمن عليها وتعرضت للدمار في منطقة الكاريبي تصل قيمتها إلى ثلاثة مليارات دولار.