توصف تمرة العجوة بسفيرة المدينة المنورة للعالم، والمتحدثة بثراء مزارع النخيل والثروة التي غرسها النبي صلى الله عليه وسلم في أرض طيبة الطيبة لتعلو وتثمر وتسكن كل قلب.

ومع الوصيّة التي أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم عن "العجوة" ذات الشكل الدائري واللون الأسود والطعم المتفرد تأتي الفوائد العلاجية والغذائية التي أكدها الأطباء وخبراء التغذية، وتعد عجوة العالية الأشهر والأغلى سعراً - إذا ما قورنت بغيرها - حيث يزداد حجم الطلب عليها من قبل الأهالي والزوار لتفردها وطبيعة التربة ومقوماتها المناخية وتوفر المياه وعذوبتها ونوع الثمرة وجودتها أيضاً.

هذا، وسجلت العجوة المباركة في مهرجان المدينة للتمور أرقاماً قياسية في مبيعاتها التي تجاوزت مليونين و600 ألف كيلوغرام حتى الأربعاء الماضي بقيمة سوقية تقدر بـ65 مليون ريال مكتسحة الصدارة من بين أكثر من 23 نوعاً من التمور، يتم عرضها يومياً في المهرجان وبفارق كبير بين أقرب منافس لها الصفاوي، والذي بلغت كمية مبيعاته مليوناً و400 ألف كيلوغرام، فيما جاء المجدول ثالثاً بكمية وصلت لـ800 ألف كيلوغرام.