إن من أهم مميزات مهرجان الملك عبدالعزيز دخول أسماء جديدة في كل عام وتنافسهم القوي على المراكز الأولى حتى أصبحوا فيما بعد من العناصر الأساسية للنجاح المشهود مما أضفى رونقاً حماسياً أعطى المهرجان وجهاً مختلفاً يرغب الكثير في التعرف إليه. وهذا العام تتناقل أخبار بورصة الإبل عمليات شراء ضخمة وحامية الوطيس بسبب دخول مشاركين جدد بل إن بعضهم دق ناقوس الخطر وأعلن التحدي مبكراً، فعلى سبيل المثال لا الحصر أعلن رجلا الأعمال عبدالمحسن البعيجان وعبدالله بن ونا دخولهما إلى أشواط الوضح وقد رتّبا لذلك مشتريات مليونية رغبةً في الفوز بالمراكز الأولى، وأجزم أن هناك غيرهما من بيّت النية للانضمام إلى زملائه الملاك ولكن بدون إعلان صفقات جديدة كما فعل سابقوه متبعاً أسلوب السرية كنهج خاص سيفاجئ المنافسين به. إن تزاحم رجال الأعمال على المشاركة في المهرجان أمرٌ إيجابي ويعد رسالة للجميع بأن الدخول في معترك التنافس الشريف هو أمنية لدى الكثير طالما جاهد في تحقيقها، فمهرجان خاص بالإبل كموروث عظيم ويحمل اسم الموحد الملك عبدالعزيز يعد مسوغاً كبيراً لرؤية الكثير من الملاك الراغبين بتدوين أسمائهم في قوائم شرف المشاركة والفوز.