يعود بنا التاريخ إلى العام 1386هـ من خلال صورة تحاكي الماضي الكروي الجميل لملعب الصائغ في الرياض، الذي ارتبط اسمه ببداية انطلاقة الكرة في العاصمة وبطولات أنديتها ونجومية لاعبيها منذ سبعينات القرن الهجري الماضي، ومن بينهم اثنان من ألمع نجوم المنتخب السعودي في الثمانينات والتسعينات الهجرية يظهران في صورة مشتركة..

كابتن المنتخب والهلال سلطان بن مناحي "رحمه الله" وهو يصافح مبارك الناصر نجم المنتخب وكابتن أهلي الرياض (الرياض حاليا) قبل انطلاقة مباراة دورية جمعت فريقيهما، ويبدو معهم طاقم الحكام بقيادة الدولي عبدالرحمن الدهام "شفاه الله" ومساعديه الدولي فهد الدهمش وناصر النفيسه "رحمهما الله".

ابن مناحي نجومية وقيادة

أسماء رنانة بما فيهم الحكام الثلاثة تركوا بصمات لا تمحى في تاريخ الحركة الرياضية بالمنطقة الوسطى فسلطان هو أول كابتن للمنتخب السعودي في تاريخ دورات الخليج بالنسخة الأولى في البحرين 1970م وسجل اسمه بمداد الذهب في أول ثلاث بطولات بتاريخ ناديه الهلال (1381- 1384هـ).

الناصر.. أيقونة مدرسة الوسطى

وفي المقابل كان مبارك الناصر أيقونة "مدرسة الوسطى" ومايسترو أهلي الرياض في الستينات وأوائل السبعينات الميلادية ويعتبر أول لاعب سعودي يشارك بمهرجان اعتزال لاعب في مصر الشقيقة عندما ودع كابتن الزمالك هشام يكن الملاعب أوائل السبعينات الميلادية.

الدهام والدهمش تاريخ عريق

أما الحكم عبدالرحمن الدهام فاسم غني عن التعريف وتاريخ تحكيمي وإداري مشرف لعدة عقود بجانب الحكم الدولي فهد الدهمش "رحمه الله" الذي كان هو الآخر واحدا من ألمع الحكام السعوديين وقبلها ارتدى شعار نادي الشباب حارسا فضلا عن نجاحه بإدارة المنتخب الأول في عصره الذهبي إبان الثمانينات الميلادية.

النفيسة مؤسس ولاعب وحكم

أما الحكم ناصر النفيسه "رحمه الله" فهو أحد مؤسسي نادي النصر عام 1375هـ ولعب دورا كبيرا في دعم مسيرته، إذ كان واحدا من أول جيل ارتدى شعار "فارس نجد" وساهم في صعوده للدرجة الأولى عام 1383هـ ثم اعتزل اللعب واتجه لسلك التحكيم، وتوفي "رحمه الله" في وقت سابق من العام الحالي.