فيروس الهربس

  • عند زيارتي الأخيرة إلى دكتور التناسلية افهمني أني حامل لفيروس الهربس وهذا التشخيص بالنظر فقط لذا أرجو أن تنصحني بماذا أفعل هل أجري فحوصات وما هي نوعها؟ وإذا كنت حاملا لهذا المرض لا سمح الله ما مدى تأثيره على صحتي العامة وعلى زوجتي وهل له علاج؟ وكم المدة ويختفي هذا الفيروس مني؟

  • للتأكيد من إصابتك بداء الهربس عند الاشتباه به سريرياً يجب عليك القيام بتحاليل دم خاصة بهذا الفيروس، كما يمكن زرع السائل داخل الحويصلات الظاهرة على العضو التناسلي. وفي حال اثبات التشخيص خصوصاً مع ظهور الآفات الجلدية التابعة له عليك الامتناع عند المعاشرة أو استعمال الواقي الذكري لأنه من الممكن ان ينتقل الفيروس إلى زوجتك ومنها إلى الجنين أثناء الولادة مع مضاعفات وخيمة لا سمح الله. ويمكن كبح ظهور الآفات الجلدية والعدوى الفيروسية باستعمال بعض العقاقير مثل Famcyclovir و Acyclovir وغيرها لمدة سنة أو أكثر في بعض تلك الحالات. وللأسف لا يوجد حتى الآن أي علاج شاف لتلك الحالة ولكن هناك بعض النتائج المشجعة حول استعمال لقاح وقائي ضد الفيروس لا يزال قيد الدراسة.

كثرة الأملاح في البول

  • أعاني يا دكتور من كثرة الأملاح في البول أعزك الله، وكلما عالجت منها أحسست بها مرة أخرى، وقد كنت قبل شهرين أعاني من ترسبات بالبول وعالجتها، ولكن الأملاح كانت تأتيني من قبل ذلك وأحس بها عندما يأتيني حرقان بالبول وأحس بتعب في أرجلي، مع العلم أنني أشرب الماء دائماً وبكثرة فأرجو شاكراً شرح هذه الحالة وكيف التخلص منها؟ وهل الإحساس بتعب الأرجل له علاقة بها؟ أو هل يكون ذلك ناتجاً من أي خلل في الكلى؟

  • تخرج بعض أنواع الأملاح مع البول من خلال الكليتين والجهاز البولي وتكون مذابة في ذلك الماء بطريقة تمنع ترسبها أي أنه هناك حجم معين للسوائل لا يقل عن 500 سم يكون لازماً لحفظ تلك الأملاح في حالة ذوبان.

فإن زادت الأملاح أو قلت السوائل وأصبحت مركزة أصبح لون البول داكنا وسمح ذلك لبعض الأملاح بعدم الذوبان بالكامل وبالتالي ترسبها تماما كما لو وضعت كمية كبيرة من الملح في كأس ماء وحاولت إذابته فسيذوب بعضه حتى يتشبع الماء ويبقى الباقي مترسباً.

وليس هناك مصطلح طبي اسمه ترسبات إنما هي أوصاف لشرح الموضوع للمريض وطالما بقى الأمر في هذه الحدود فلا وسيلة لرؤية ذلك وإنما يتضح من تحليل البول وجود أملاح بكثرة. الشيء الآخر المسؤول عن ذوبان تلك الأملاح هو حمضية البول أو قلويته فبعض الأملاح تذوب في الحموضة وبعضها يذوب بالقلوية .

أما إذا حدث التهاب أو جروح ولو ميكروسكوبيه في الجهاز البولي تحت هذه الظروف فإن تلك الأملاح ستكون مع الأنسجة المتهتكة حصوات تظهر بالأشعة وتسبب حسب مكان وجودها تأثيرات تتراوح ما بين الألم إلى النزيف البولي إلى الانسدادات.

إذاً تحت الظروف الطبيعية العادية ترشح الأملاح من الكلية ذائبة في الماء إلى الخارج فإذا حدث انسداد أمام خروجها كان ذلك مساعداً على ترسبها وإنشاء حصوات وأن قل الماء المذيب يحدث لها نفس الشيء.

والكلية التي تفرز هذه الأملاح هي كلية سليمة وقوية في البداية والملاحظ أن هناك بعض الناس وبعض العائلات لديهم القدرة على عمل تلك الحصوات التي يتكرر تكونها ونزولها ونلاحظ أن هذه العملية المزعجة تتوقف عند سن 40-45 عاماً ولا ندري لها سبباً.