لا يمكن معالجة التغير المناخي بدون غابات الأمازون حيث تستهلك الغابة الاستوائية المطيرة ما بين 90 و 140 طنا متريا من غازات الكربون
النباتات تمتص الكربون وتعوضه بالأكسيجين واحتراق جزء من الثروة النباتية العملاقة في الأمازون سيكون تأثيره مدمرا على مستقبل كوكب الأرض
تلعب غابة الأمازون دورا بيئيا هاما كمحرك مائي عملاق، فهي تطلق المياه في الغلاف الجوي وفي المحيطات أيضا عبر الأنهار
احتراق جزء من غابات الأمازون المطيرة التي تبعث بخار الماء في فضاء الكوكب يعني انخفاض مساهمتها الحيوية في التوازن المناخي للأرض
حرائق غابات الأمازون ستؤدي إلى المزيد من ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الجفاف والاضطرابات المناخية حول العالم