قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة نقلت "موقفها القوي" للحكومة اليونانية بشأن الناقلة الإيرانية التي أبحرت إلى اليونان أمس الاثنين بعد احتجازها في جبل طارق وإن واشنطن تقول إنها تحمل نفطا إلى سوريا.

وأضاف المسؤول أن أي جهود لمساعدة الناقلة الإيرانية قد يُنظر لها على إنها دعم لمنظمة تدرجها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية.

جاء ذلك بعد انتهى فترة احتجاز الناقلة الأسبوع الماضي لكن محكمة اتحادية في واشنطن أصدرت أمراً الجمعة باحتجاز الناقلة والنفط الذي تنقله وقرابة مليون دولار.

وقالت منطقة جبل طارق إنها لن تمتثل لهذا الطلب لأنها ملتزمة بقانون الاتحاد الأوروبي.

من جهتها حكومة جبل طارق أصدرت بيان جاء فيه تأكيد على أن "نظام عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على إيران، والمتبع في جبل طارق، أضيق نطاقا بكثير من ذلك الذي تفرضه الولايات المتحدة".

وأضافت "السلطة المركزية في جبل طارق أنها لا تستطيع أن تطلب من المحكمة العليا لجبل طارق" احتجاز الناقلة مثلما تطلب الولايات المتحدة.

وحاولت واشنطن جاهده احتجاز الناقلة قائلة إن هناك صلات تربطها بالحرس الثوري الإيراني الذي تعتبره منظمة إرهابية.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن الأميرال البحري حسين خانزادي القائد في القوات البحرية الإيرانية قوله "إذا طلبت السلطات العليا من البحرية فنحن مستعدون لمرافقة الناقلة أدريان".

بوتن لا يوجد تهديد من الأنفجار السري

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، إنه لا تهديد من الانفجار الذي حدث في موقع بحري سري لاختبار أسلحة، وأثار قلقا دوليا من حدوث تسرب إشعاعي.

وأضاف الرئيس الروسي، أمس الاثنين في فرنسا، أن الخبراء الذي أرسلوا إلى الموقع في البحر الأبيض "يسيطرون على الوضع، وأنه لا تغييرات خطيرة أبلغ عنها".

وأكد بوتن إن هناك "إجراءات تتخذ لضمان عدم وقوع ما هو غير متوقع"، بعد واقعة 8 أغسطس في منطقة أرخانغيلسك، دون أن يدلي بتفاصيل حول تلك الإجراءات أو ما يقيسه الخبراء أو يعثرون عليه.

وأدلت السلطات الروسية بمعلومات متضاربة بشأن ما حدث، ولقي عدة أشخاص حتفهم وأصيب آخرون بالرغم من عدم وضوح حصيلة الضحايا بالتحديد، كما كان هناك ارتفاع في مستويات الإشعاع لفترة موجزة.

المياه سلاح نزاع في كشمير

قالت باكستان إن نيودلهي لم تبلغها بتصريف مياه من أحد السدود مما قد يتسبب في فيضان عبر الحدود، متهمة الهند بشن أحد "حروب الجيل الخامس".

وتوترت العلاقات بين الجارتين بشدة بعد قرار الهند هذا الشهر بإلغاء الوضع الخاص للشطر الهندي من كشمير التي يطالب البلدان بالسيادة عليها.

وردت باكستان بغضب وأوقفت وسائل النقل بين البلدين وقطعت العلاقات التجارية مع الهند وطردت السفير الهندي.

وقالت إسلام اباد إن تصريف المياه غير المتوقع في نهر سوتليج الذي يتدفق من الهند إلى باكستان هو جزء من محاولة من جانب نيودلهي لخرق اتفاق مبرم بين بين البلدين منذ فترة طويلة.

وفي حديث لمزّمل حسين رئيس هيئة المياه وتنمية الطاقة لرويترز "يسعون لعزلنا دبلوماسيا وخنق الاقتصاد ومواردنا المائية، والمياه سيكون لها تأثير تلقائي على الاقتصاد والزراعة والري".

وأضاف حسين أن الهند تستغل موقعها أعلى النهر لشن أحد "حروب الجيل الخامس" على باكستان.

من جانبه أكد خورام شاهزد المدير العام لهيئة إدارة الكوارث في إقليم البنجاب في حديث لرويترز: "لم تبلغ الهند باكستان بتصريف المياه".

ولم يرد المتحدثان باسم وزارتي المياه والخارجية الهنديتين على طلبات للتعليق.

وأوضح مسؤول حكومي هندي مطلع إن تصريف المياه "إجراء روتيني" خلال موسم الرياح الموسمية وإن حجم المياه الذي جرى تصريفه لا يتطلب الإفصاح بموجب الاتفاق بين البلدين.

رونالدو يشتري سمعته

قالت صحيفة "إس" الإسبانية إن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أقر بدفعه مبلغ 375 ألف جنيه إسترليني إلى عارضة أزياء أميركية اتهمته باغتصابها.

وزعمت العارضة كاثرين مايورغا أن نجم فريق يوفنتوس الإيطالي حاليا وريال مدريد الإسباني سابقا قد اغتصبها في أحد الفنادق بمدينة لاس فيغاس الأميركية في العام 2009.

وفي ذلك الوقت كانت كاثرين تعمل عارضة أزياء وتتردد كثيرا على الملاهي الليلية في لاس فيغاس، حيث التقت هناك على حد قولها برونالدو وتعرفت إليه.

وفي العام 2018 فتحت سلطات لاس فيغاس تحقيقا بعد أن ادعت كاثرين اعتدى رونالدو عليها، لكنها لم توجه أية اتهامات إلى رونالدو بسبب نقص الأدلة، قبل أن تسقط التهمة في يوليو المنصرم.

ثم أقامت مايورغا دعوى مدنية ضد "صاروخ ماديرا"، وسرعان ما قدم رونالدو وثائق جديدة إلى هيئة المحكمة يطالب فيها الأخيرة بإسقاط القضية لأنه يرتبط باتفاق تسوية ملزم، وأقر البرتغالي الدولي، في الوثائق الجديدة، بأنه منح مبلغا ضخما من المال إلى عارضة الأزياء الأميركية.

ووفقا للوثائق التي جرى تسربيها، دفع رونالدو 375 ألف دولار إلى مايورغا في العام 2010.

وذكرت الوثائق التي سلمها رونالدو إلى هيئة المحكمة أن رونالدو "دفع للمدعي مبلغا من المال بقيمة 375 ألف دولار، وكلا الطرفين وافق على الالتزام بالسرية الصريحة والالتزام بعدم الإهمال".

وبرغم دفعه هذا ينفي رونالدو مزاعم اغتصابه لها، مؤكدا أنه بريء مما نُسب إليه، مؤكدا أنه دفع هذا المبلغ لضمان عدم التشهير به.