قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيعلن خطة السلام التي صاغها مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر بعد الانتخابات الإسرائيلية التي تجرى في 17 سبتمبر.

وسيقدم كوشنر صهر ترمب والمهندس الرئيسي لخطة التنمية الاقتصادية المقترحة خطته والمقدرة بقيمة 50 مليار دولار بهدف إحلال السلام في المنطقة.

وكان قد قال كوشنر إن ترمب مستعد للتواصل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "في الوقت المناسب"، مضيفا أن لدى واشنطن مقاربة مدروسة ولا نزال نتحرى الدقة ونفكر في تقديم مقترحات منطقية للفلسطينيين والإسرائيليين من أجل العيش بسلام وازدهار.

وأوضح كوشنر إن واشنطن تقدم "فرصة للفلسطينيين والإسرائيليين لإنهاء النزاع الذي استمر سنوات طويلة"

وأكد أنه قدم في ورشة عمل البحرين للسلام "الخطوط العريضة للمستقبل الاقتصادي في المنطقة"، مشيراً إلى أنه سيعلن عن مزيد من الخطوات.

وتركز الخطة الاقتصادية على جذب استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار لصالح الفلسطينيين، وإيجاد مليون فرصة عمل لهم، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي، على أن يمتد تنفيذها على عشرة أعوام.

الدنمارك فكرة ترمب سخيفة

قالت رئيسة وزراء الدنمارك اليوم الأحد إن غرينلاند ليست للبيع وإن فكرة بيعها للولايات المتحدة سخيفة.

جاء ذلك بعد أن أكد المستشار الاقتصادي للرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة مهتمة بشراء أكبر جزيرة في العالم.

وقالت رئيسة الوزراء مته فريدريكسن في بيان لها لصحيفة سيرمتسياك أثناء زيارتها لغرينلاند "غرينلاند ليست للبيع، وغرينلاند ليست دنماركية، لأنها ملك مواطنيها، ولدي أمل قوي ألا يكون ذلك على محمل الجد".

ومن المقرر أن يزور رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب كوبنهاغن في بداية الشهر القادم حيث سيكون القطب الشمالي على جدول أعمال الاجتماعات مع فريدريكسن وكيم كيلسن رئيس حكومة غرينلاند المتمتعة بالحكم الذاتي.

كما أن المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو قد أكد اليوم تقارير نشرتها وسائل الإعلام في وقت سابق من الأسبوع الماضي ذكرت أن ترمب بحث مع مستشاريه في أحاديث خاصة فكرة شراء غرينلاند.

وقال كودلو لقناة فوكس نيوز "لا أريد التكهن بنتيجة، أقول فقط أن الرئيس الذي يعرف بعض الأمور عن شراء العقارات يريد دراسة عملية شراء غرينلاند" إضافتةً إلى أن الموقف "يتطور" مستذكراُ أن الرئيس الأميركي الراحل هاري ترومان أراد أيضا شراء غرينلاند.

وتابع كودلو "الدنمارك تملك غرينلاند وهي دولة حليفة، وغرينلاند مكان استراتيجي، وبها الكثير من المعادن النفيسة".

أموال الأرجنتين تهز اقتصاد البرازيل

قال الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو الأحد، إن الأرجنتينيين يسحبون أموالهم من مصارف بلاده بكميات ضخمة تحسباً لفوز مرشح يسار الوسط البيروني ألبرتو فرناندي، في الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر.

وقال الرئيس اليميني في تغريدة على منصة التواصل الاجتماعي تويتر "مع احتمال عودة فرقة منتدى ساو باولو في الأرجنتين، فإن الناس يسحبون أموالهم من البنوك بكميات ضخمة".

وكان بولسونارو أعرب عن خشيته من هجرة جماعية للأرجنتينيين من بلاده إذا تأكدت في الانتخابات الرئاسية الهزيمة، التي مني بها في الانتخابات التمهيدية الرئيس الليبرالي، ماوريتسيو ماكري.

وبالنسبة إلى بولسونارو، فإن عودة كيرشنر إلى قمة الدولة قد "تضع الأرجنتين على مسار فنزويلا نفسه"، التي تعاني حاليا من أزمة سياسية واقتصادية خطيرة برئاسة الاشتراكي، نيكولاس مادورو.

وأعرب الرئيس اليميني عن خشيته من تدفّق المهاجرين الأرجنتينيين على بلاده، كما هي الآن حال الفنزويليين الذين يفرّون بالآلاف من بلدهم الغارق في أزمة اقتصادية وسياسية خطرة إلى البلدان المجاورة، ولا سيّما إلى كولومبيا والبرازيل.

ولكن بولسونارو تلقّى رداً قوياً من ألبرتو فرنانديز، الذي قال: "أنا سعيد لأنه يتحدث عني، إنه عنصري وعنيف وكاره للنساء".

وبحسب محلّلين برازيليين فإنّ تصريحات بولسونارو تعتبر تدخلاً غير مسبوق لرئيس برازيلي في السياسة الداخلية للأرجنتين، البلد المجاور الذي يعدّ أحد أكبر الشركاء التجاريين للبرازيل.

التوسع سيدمر الكون بما فيه

حذر عالم فلك من أن أي انفجار عظيم ثان قد يمزق الكون بما فيه إذا ما استمر بالاتساع والتمدد بالمعدل الذي يتوسع فيه الآن.

وكشف عالم الفيزياء الفلكية والمؤلف والأستاذ في كلية لويس وكلارك "إيثان سيغل" عن نظرية جديدة أطلق عليها اسم "التمزق العظيم" ومفادها أن تاريخ الكون قد يكرر نفسه.

وأكد سيغل إن ما يطلق عليه بـ "الطاقة المعتمة" يمكن أن تلعب دورا مهما في مستقبل الكون،

وأشار إلى أن نظرية التمزق العظيم ليست جديدة بالكامل، إذ أن أسسها الثلاثة وضعت من قبل علماء الفلك روبري كالويل ومارك كاميونكوفيسكي ونيفين واينبيرغ في العام 2003 في بحث بعنوان "الطاقة الشبحية وقيامة الكون".

ويتنبأ النموذج بأنه إذا استمر الكون في التمدد والاتساع بالسرعة الحالية، فإنه سيصل إلى مرحلة ستخضع خلالها كل القوى التي تمسك بالكون للطاقة المعتمة، والطاقة المعتمة هي قوة غامضة تشكل 68 في المئة من الكون، ويعتقد أنها إذا هيمنت على قوى الجاذبية والكهرومغناطيسية والنووية، فإن الكون سيتمزق.

وفي وقت سابق من عام 2015 نشرت نسخة مطورة من هذه النظرية، وتنبأت بأن احتمال حدوث هذا الأمر، أي "التمزق العظيم"، سيكون بعد حوالي 22 مليار سنة.

ولكن في حين يحذر كثيرون من أن هذا يعني نهاية الحياة كما نعرفها، فإن سيغل اقترح أنها قد تشكل "إعادة تدوير" للكون، موضحا في مقالة له نشرت في مجلة فوربس في سبتمبر الماضي "إذا حدث التمزق العظيم فإن كل الكون سيعود إلى البدايات الأولى، وإلى المراحل الأولى التي أدت إلى الانفجار العظيم".

وأوضح لويس أن الانفجار العظيم اتسم بحالة من الكثافة والحرارة العالية، أما التمزق العظيم فسيكون على النقيض من ذلك أي يتسم بالبرودة والتمدد الهائل.