يستقبل دوري المحترفين هذا الموسم ناديين من أندية الجنوب هما أبها بطل دوري الدرجة الأولى، وضمك وصيفه، التنوع المناطقي لفرق الدوري أمر إيجابي ومثرٍ جدًا للدوري على الأقل من ناحية الاهتمام والمتابعة الجماهيرية، فتعالوا نقلب أوراق الفريقين المتشابهة.

مدرسة تدريبية واحدة

استقر الفريقان الجنوبيان على مدربيهما التوانسيين واللذين صعدا بهما لدوري المحترفين، حيث أعلنت إدارة أبها تجديد ثقتها في التونسي عبدالرزاق الشابي، وفعلت نظيرتها إدارة ضمك الأمر ذاته مع التونسي الآخر محمد الكوكي.

تدعيم ذكي ونوعي

تسابق الجاران الجنوبيان منذ بداية الصيف على تدعيم صفوفهما من السوق الشمال إفريقي، حيث الجودة والتكلفة المالية المنخفضة، وبدأ أبها السوق باستقدام سعد بقير من بطل إفريقيا الترجي وأكمل تعزيز خط وسطه بمواطنه كريم العواضي، ودعّم خط دفاعه بالثنائي المغربي أمين عطوشي والجزائري مهدي تاهرات ومن خلفهم الحارس المغربي عبدالعالي المحمدي، أمّا الجار ضمك فأمّن حراسته بالدولي الجزائري السابق شمس الدين رحماني وكسب خدمات الثنائي المغربي المميز زكريا حدراف في الجناح ومحسن ياجور في الهجوم، ويتبقى للفريقين بجانب باقي صفقاتهم الأجنبية الأخرى خانة أجنبية واحدة.

إفراط في الصفقات المحلية

أبرم الفريقان مجتمعان حتى الآن 35 تعاقداً جديداً، بواقع 20 لضمك و15 لأبها، وإذا كانت الصفقات الأجنبية تبشر بخير فالصفقات المحلية على النقيض تماماً للفريقين فمعظم الأسماء عادية جدًا وعدد التعاقدات نفسه مرتفع للغاية وهذه مغامرة غير مأمونة.

الطموح الواقعي

لا شك أن أهم أهداف الفريقين هو تفادي الهبوط وضمان البقاء موسماً آخر بين الكبار، نظرياً الفريقان سيكونان من أهم الأطراف في معركة النجاة من الهبوط، والنجاح في البقاء يتطلب موسماً بهامش أخطاء قليل وسرعة انسجام القادمين الجدد.

تشكيلة أبها