حقق مهرجان المدينة المنورة للتمور "تمورنا بركة" في دورته الثانية الذي تنظمه أمانة المنطقة بالتعاون مع عدد من الجهات ذات العلاقة مبيعات تقدر بـ617,305 كلغم، في الأربعة أيام الأولى من انطلاقته، فيما تربعت العجوة في الصدارة مسجلة أكبر كمية من المبيعات والتي تقدر بـ 228,873 كلغم من بين نحو 23 نوعاً تشتهر المنطقة بزراعتها، فيما تجاوزت القيمة السوقية للمبيعات حاجز الـ15 مليون ريال.

وفيما تواصل الأمانة والجهات المشاركة أعمالها في المهرجان الذي استأنف العمل بعد توقفه لإجازة عيد الأضحى المبارك تضاعفت كميات التمور التي تم استقبالها من المزارع، وسجل المهرجان في يومه الأول دخول 63 شاحنة تحمل تمور تزن 123,892 كلغم تضاعفت في اليوم التالي لتصل إلى 106 شاحنات تحمل تموراً تزن 142,244 كلغم، وفي اليوم الثالث وصل حجم التمور إلى 172,000 كلغم قادمة على متن 119 شاحنة فيما سجل اليوم الرابع منفصلاً 179،169 كلغم وصلت على متن 152 شاحنة وسط تنظيم لعملية الدخول والخروج حيث حددت أوقات التنزيل من الخامسة عصراً إلى الـ12 منتصف الليل، وأوقات التحميل من الموقع من بعد انتهاء الحراج الذي ينطلق يومياً من بعد صلاة الفجر إلى الساعة التاسعة صباحاً.

وأكدت جميع النتائج التي قامت إدارة المختبرات بالأمانة بفحصها ضمن عينات عشوائية من التمور المعروضة في المهرجان سلامتها من المبيدات الضارة بعد خضوع أكثر من 90 عينة من التمور للاختبار حيث تخضع العينات المختبرية المسحوبة من المهرجان لإجراء الكشف المتقدم الذي يمر بعدة مراحل بدءاً من الفرز وتحديد مصدر التمور حتى مرحلة تنقية العينة وفحصها وظهور نتائجها.

الجدير بالذكر أن المهرجان يقام في الموقع الجديد الذي هيأته الأمانة على مساحة تصل إلى 150 ألف م2، ويضم مناطق الحراج ومنطقة للخدمات الرئيسة ومكاتب للمحرجين ومسجداً وأكثر من 500 موقف للسيارات.