عادت سفارة المملكة العربية السعودية بتركيا لتحذر مواطنيها ورعاياها للمرة السادسة خلال مدة زمنية لا تتجاوز الـ70 يوماً فقط، حيث حذرت هذه المرة من ارتياد منطقتي «شيشلي» و»تقسيم» بعد غروب الشمس، لخطورة تلك المناطق على السياح وإمكانية تعرضهم للاعتداء والسرقة أو حتى القتل.

وقالت السفارة في بيانها الذي بثته عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «إن سائحين سعوديين تعرضا لهجوم مسلح في أحد المقاهي الواقعة في منطقة شيشلي بمدينة إسطنبول مما تسبب في إصابة أحدهم بعيار ناري، بالإضافة إلى سرقة أمتعتهم الشخصية وممتلكاتهم الخاصة».

كما تعرضت أيضًا سيدة أردنية للاعتداء بالضرب من قبل سائق أجرة تركي، وذلك بعد أن اصطدم بها وهي تعبر الطريق ليقوم بضربها لاحقًا أمام ذويها وأعين المارين في منطقة تقسيم، وذلك بعد مشادات كلامية بينهما.

وكانت قد حذرت السفارة السعودية في مايو الماضي 2019م مواطنيها المستثمرين في القطاع العقاري بتركيا وهو التحذير الأول من الستة تحذيرات بالتأكد من مصداقية الشركات العاملة في مجال العقار هنالك.

واستعرضت السفارة أغلب المشكلات التي يتعرض لها المستثمرون السعوديون هنالك، وأهمها عدم استلام سندات التمليك أو استلام سندات تمليك برهن عقاري، ومنعهم من دخول مساكنهم بالرغم من دفع كامل المبلغ عوضًا عن تهديدات شركات المقاولة لهم.

إلى ذلك أصدرت عقبها السفارة تحذيراً ثانياً في يوليو 2019م، يُحذر من عمليات النشل وسرقة جوازات السفر والمبالغ المالية التي بحوزتهم في تركيا.

ثم عادت بعد ستة أيام من ذات الشهر، أي في يوليو لتنبه بضرورة حمل أصل جواز السفر، لأنه في حال إيقافه من قبل السلطات الأمنية فلن يعترفوا إلا بأصل الجواز.

وأطلقت عقبها تحذيرها الرابع في يوليو 2019م لتطلب من مواطنيها توخي الحذر من حرائق الغابات التركية، والابتعاد عنها، لتلحقه ببيان آخر تُحذر فيه المواطنين من التعرض إلى عمليات نصب من مكاتب تأجير السيارات في تركيا.

الجدير بالذكر أن تركيا أصبحت ضمن ثامن أعلى دول في معدل وقوع الجرائم تبعًا لضعف الأمن والتراخي في التعامل مع قضايا الاعتداء على السياح.