أفاد تقرير إخباري بمقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء تفجير بمدينة القامشلي في محافظة الحسكة شمالي سورية امس الأحد. وذكرت وكالة أنباء «هاوار» الكردية السورية أن الانفجار وقع أمام مدرسة الصناعة بحي الأربوية في القامشلي، ما أدى إلى مقتل عنصر في قوى الأمن الداخلي وإصابة آخر، إضافة إلى إصابة عنصر من رجال المرور.

وأضافت أن سيارة مفخخة كانت مركونة أمام مدرسة الصناعة بحي الأربوية، ولدى اقتراب أعضاء قوى الأمن الداخلي والمرور من السيارة، جرى تفجيرها عن بعد.

وتبنى تنظيم داعش عملية تفجير السيارة المفخخة أمام أحد مقرات وحدات حماية الشعب الكردي في مدينة القامشلي.

ونقلت وكالة «أعماق» التابعة لداعش عن مصادر أمنية في التنظيم قولها إن «مقاتليه تمكنوا صباح اليوم من ركن سيارة مفخخة أمام مدرسة الصناعة الواقعة قرب دوار سيفان في مدينة القامشلي، ثم قاموا بتفجيرها مستهدفة مجموعة من العناصر تجمعوا حولها، ما أسفر عن مقتل ستة منهم، وإعطاب آلية رباعية الدفع ودراجة نارية».

وقال بيان لقوى الأمن الداخلي التابع لوحدات الحماية الكردية في مدينة القامشلي « انفجرت سيارة مفخخة بمدينة القامشلي مستهدفة أحد معاهد التدريب ، ارتقى عضو من قواتنا إلى مرتبة الشهادة وأُصيب اثنان بجروح طفيفة «.

الى ذلك أدانت الحكومة البريطانية بشدة استمرار نظام الأسد في استهداف المدنيين وموظفي الإغاثة والمرافق الصحية في سورية. وقال وزير شؤون الشرق الأوسط والتنمية الدولية آندرو موريسون في بيان «هالني نبأ مقتل اثنين من الأخصائيين الصحيين وموظف إغاثة في إدلب مؤخرا أثناء استجابتهم لمساعدة مدنيين تعرضوا لقصف النظام». وأعرب المسؤول البريطاني عن تعازيه لأسر الضحايا، مبيناً إن الهجوم الأخير كان ضمن سلسلة من اعتداءات النظام السوري على الأخصائيين الصحيين وموظفي الإغاثة والمباني المدنية، بما فيها المستشفيات. وأكد ضرورة وضع نهاية لهذا التجاهل المتعمد لحياة المدنيين، مطالباً نظام الأسد وداعميه بالإيفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي.

كما اقترح وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر ترحيل طالبي اللجوء السوريين إذا تبين أنهم عادوا إلى بلادهم في زيارات خاصة منتظمة بعد فرارهم منها. وقال زيهوفر في تصريح لصحيفة بيلد آم سونتاج في عددها الصادر الأحد «لا يمكن أن يدعي أي لاجئ سوري يذهب بانتظام إلى سورية في عطلة بجدية أنه تعرض للاضطهاد. وعلينا حرمان مثل هذا الشخص من وضعه كلاجئ». وأكد السياسي المحافظ أنه إذا كان المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين على علم بسفر طالب اللجوء إلى البلد الأصلي، فستدرس السلطات على الفور إلغاء وضعه كلاجئ. وأضاف أن السلطات تراقب الوضع في سورية بنشاط، مضيفًا: «سنعيد طالبي اللجوء إلى بلادهم إذا سمح الوضع بذلك». يذكر أن حوالي 780 ألف سوري فروا إلى ألمانيا في السنوات الأخيرة في أعقاب الحرب السورية المستمرة منذ ثماني سنوات.