بدأت إدارة مرور منطقة المدينة المنورة بتنفيذ خطتها لإدارة الحركة المرورية للموسم الثاني من الحج تزامناً مع توافد حجاج بيت الله بعد أن منّ الله عليهم بحج مبرور.

وقال مدير إدارة مرور منطقة المدينة المنورة العقيد الدكتور صلاح بن سمار الحربي : " إن الإدارة العامة للمرور ممثلةً بإدارة مرور منطقة المدينة المنورة قد شرعت في تنفيذ خطتها لإدارة الحركة المرورية لموسم الحج للفترة الثانية لهذا العام 1440 هـ منذ وقت مبكر وذلك بتسخير واستنفار كافة الإمكانيات البشرية من الضباط والأفراد والآليات في تغطية كافة الطرق الشريانية المؤدية من وإلى المسجد النبوي الشريف والطرق التي تقع عليها المساجد الأخرى, وأيضاً التقاطعات الرئيسية والميادين داخل طيبة الطيبة ومداخل المدينة ( نقاط الفرز) والمواقع التاريخية كمسجد قباء والقبلتين والسبع المساجد والشهداء.

وأضاف العقيد الحربي أن الخطة شملت أيضاً الطرقات التي تقع عليها الأسواق والمراكز التجارية في ظل الكثافة المرورية التي تشهدها المدينة هذه الأيام من الزوار والمعتمرين ، وأيضاً معابر المشاة في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف مما يضمن انسيابية الحركة المرورية, كما شملت التركيز على نقاط الفرز والتفتيش لفرز المركبات والحافلات التي تقوم بنقل الحجاج وتوجيهها إلى محطة التفويج للتأكد من الاشتراطات اللازمة, وأيضاً تأمين محطة قطار الحرمين السريع لتسهيل وصول الحجاج الى أماكن إقامتهم بكل يُسرٍ وسهولة.

وأشار إلى أن إدارة مرور منطقة المدينة المنورة أقامت بالتعاون مع فرع النقابة العامة للسيارات سابقاً محاضرة توعوية بعنوان ( سلامة الحاج المرورية) حيث تم تسليط الضوء على الدور الهام لقائدي الحافلات في تعزيز السلامة المرورية , مضيفاً أنه ولله الحمد لم تسجّل أي حوادث مرورية على الحجاج خلال الفترة السابقة, مهيباً كافة مستخدمي الطريق باتباع الأنظمة والتعليمات المرورية والتعاون بنمط إيجابي لتحقيق السلامة المرورية دون وقوع خسائر في الأرواح والممتلكات.