أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم يوم الخميس، تعاقده رسميا مع المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش لقيادة منتخب المغرب خلال الفترة المقبلة، وتم تعيين خليلودزيتش مدربا لمنتخب (أسود الأطلس) خلفا للمدرب الفرنسي هيرفي رينار، الذي رحل عن قيادة الفريق عقب خروجه من دور الستة عشر لبطولة كأس الأمم الأفريقية التي اختتمت في مصر الشهر الماضي.

وخلال تقديمه رسميا لوسائل الإعلام اليوم في مقر الاتحاد المغربي لكرة القدم بالعاصمة المغربية الرباط، قال خليلودزيتش إنه فخور بتدريب المنتخب المغربي للسنوات الأربع المقبلة، معتبرا أن المهمة صعبة لكنها لن تخلو من تحد كبير بالنسبة له في مسيرته المهنية، وأضاف خليلودزيتش أنه يعرف حجم الإحباط عند الجماهير المغربية بعد الإخفاق في كأس أفريقيا الأخيرة لكونه عاش مثل هذه اللحظات من قبل.

واستطرد خليلودزيتش، 67 سنة، في السياق ذاته "الكرة المغربية تستحق مكانا أفضل في أفريقيا، سأقود منتخبا للتأهل لكأس العالم للمرة السادسة، وهذا أمر محفز لي لكي أصل إلى الأهداف المتفق عليها مع الاتحاد المغربي". ونفى خليلودزيتش أن يكون المال هو الدافع للعودة إلى المغرب لكونه اكتفى براتب شهري يصل إلى 80 ألف يورو، وهو ما يقل كثيرا عما كان يتقاضاه في نادي نانت الفرنسي وعن راتب سلفه رينار.

وشدد المدرب البوسني على أن الصرامة هي إحدى مكونات شخصيته، لكونه يكره الخسارة و يتطلع دائما لخوض تحديات جديدة و تحقيق الألقاب في حين أن المال لا يشكل أولوية له رغم أنه عاش لحظات صعبة في حياته جعلته يقف على أهميته في الحياة.

وأعرب المدرب الجديد لمنتخب المغرب عن أمله في تفادي سوء الفهم الكبير الذي حدث له مع الصحافة الجزائرية خلال فترة إشرافه على المنتخب الجزائري، الذي صعد معه لدور الستة عشر في بطولة كأس العالم بالبرازيل عام 2014.

من جانبه، قال فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم،إن اختيار خليلودزيتش نابع من عدة من عوامل أبرزها معرفته بالكرة الأفريقية من خلال إشرافه السابق على المنتخبين الجزائري و الإيفواري، فضلا عن مشاركته في البطولات الكبرى مثل كأس العالم.

وحدد لقجع الأهداف المتفق على بلوغها مع المدرب الجديد، والتي تتمثل في الصعود للدور قبل النهائي لبطولة كأس أفريقيا للأمم عام 2021 والتأهل لكأس العالم 2022 على الأقل و الفوز بكأس إفريقيا 2023، مشددا على أن الفشل في بلوغ أي منها يجعل العقد لاغيا تلقائيا.