تكتسي ربوع بلادنا لباس الفرح والسرور بمناسبة عزيزة على قلب كل مسلم ومسلمة صغيرًا أو كبيرًا، هنئيًا لنا هذه المناسبة التي فرضها الله سبحانه من فوق سبع سموات، وأكد عليها المصطفى المحتذى نبي الرحمة عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم، لقد دخلت البهجة على الصغير والكبير والغني والفقير والمواطن والمقيم، بلباس جديد واجتماع الأحباب والأصحاب والقرابة والخلان والأصدقاء، من اجتماع الأسرة من التصافح وصلة الأرحام والاجتماعات الكبيرة والمجالس المفتوحة التي تستقبل المهنئين بكل ألوانهم وأطيافهم، وبمشاركة ومبادرة بعض أهالي الأحياء، وتبدأ هذه المناسبة بعد صلاة العيد، وقد نشاهد الفرح بعيون الأطفال الصغار البريئة من توزيع الحلويات والهدايا وهذا العيد المجتمعي الرائع، وشارك الجميع بالهدي للحجاج والأضاحي للمقتدرين، الحمد لله والشكر له على النعم التي لا تعد ولا تحصى من أمن وأمان وتمسك بالعادات والتقاليد العريقة، تحت ظل قيادتنا الحكيمة، مناسبتا عيد الفطر السعيد وعيد الأضحى المبارك، وقد قدم الكبار العيديات للأطفال ليدخلوا الفرح إلى القلوب البريئة من توزيع النقود ولعب الأطفال بالحدائق والمتنزهات والشاليهات والتصافح والسلام والتحايا على الكبير والصغير، منظر يبعث على النفس الطمأنينة، عندما تشاهد الصغار ملتفين حول كبار السن من الأهالي والقرابة، أدام الله علينا وعليكم الأفراح أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة.