في سجل النجاحات المتواصلة التي تحققها الأجهزة السعودية لإنجاح موسم الحج من خلال تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن تبرز الخدمات التي يقدمها القطاع البنكي السعودي كعامل رئيس ومهم لجعل هذه الرحلة فعلاً ممتعة وسعيدة لأكثر من 2.5 مليون حاج وصلوا لأداء الركن الأعظم. والحقيقة أن التغطية الإعلامية لهذه الخدمات التي يقدمها القطاع البنكي السعودي بتميز متكرر وبشكل سنوي لا توازي الجهد والقيمة المضافة التي تقدم للحجاج.

تبدأ مؤسسة النقد والبنوك السعودية كل عام بترتيب الخدمات البنكية المقدمة في موسم الحج في وقت مبكر قبل بداية موسم الحج فيتم التأكد من كفاية وكفاءة الخدمات المقدمة في مناطق المشاعر المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وكذلك في المنافذ البرية والبحرية والجوية وطرق الحج التي يمر بها حجاج بيت الله فيتم التنسيق لتمديد أوقات دوام فروع البنوك وزيادة عدد الموظفين بما يتوافق مع الاحتياج حيث وصل عدد البنوك العاملة في المنطقة المركزية للمشاعرالمقدسة إلى 69 فرعاً ومركز تحويل تخدم ضيوف الرحمن على مدار الساعة من خلال مجموعة من القنوات. كما تعمل الأجهزة المصرفية على التأكد من الاستعدادات الفنية والتقنية اللوجستية من خلال مجموعة من اختبارات فعالية الأداء.

تقدم البنوك السعودية خدماتها أيضاً للحجاج من خلال فروع موسمية مؤقتة توضع في المنافذ ومدن الحجاج والمشاعر المقدسة. كما ينتشر ما يزيد عن 1340 ماكينة صرف آلي وعدد 29953 جهاز نقاط لخدمة الحجاج في المشاعر المقدسة لخدمة الحجاج بجودة وفعالية عالية.

خبرة عريقة اكتسبها القطاع المصرفي السعودي في تقديم الخدمات البنكية للحشود الوافدة لتأدية مناسك الحج بلا مشكلات تذكر من خلال شبكة من المنافذ والقنوات التفاعلية والإلكترونية وهو ما شكل رافداً مهماً من روافد النجاحات السعودية في خدمة ضيوف الرحمن وعلامة بارزة لتفوق القطاع المصرفي السعودي.