احتج عدد من أهالي محمود آباد بمحافظة مازندران شمالي إيران على غصب أراضيهم من قبل الجيش التابع لخامنئي مطالبين باستعادتها، غير أن عناصر القوة الجوية التابعة للملالي فتحت النار على المواطنين العزل، وقتلت عددًا منهم برصاص مباشر وأصابت عددًا آخر بجروح. العناصر الإجرامية في قوات الحرس وغيرها من القوات العسكرية والأمنية اغتصبت مساحات واسعة من أراضي الإيرانيين في نواحي مختلفة من إيران خاصة شمالها لأهداف قمعية أو أغراض ربحية. وزعمت قوات الحرس في وكالة الأنباء الناطقة باسمها (فارس) الناس المحتجين بأنهم أراذل وأوباش هجموا على معسكر للقوة الجوية للجيش بشكل غير قانوني وتعسفي، لكن الجنود فتحوا النار عليهم دفاعًا عن النفس.