في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا فاز الهلال على الأهلي في "الجوهرة" بأربعة كانت قابلة للزيادة، وبقي الإياب في الرياض على ملعب الهلال في جامعة الملك سعود مفتوحًا لكل الاحتمالات الممكنة والصعبة؛ أما المستحيل فلا مكان له في كرة القدم، وهو ما يجب أن يعيه مدرب ولاعبو الهلال قبل جماهيره وإعلامه!.

ما حدث في جدة لم يكن أمرًا متوقعًا حتى من قبل أكثر المتفائلين في الشارع الهلالي، فالفريق افتقد قبل يومين من المباراة واحدًا من أهم عناصر الفريق وهو البريك الذي لا يمكن تعويض غيابه بسهولة، كما أنَّ مباريات النمسا الإعدادية لم تطمئن عشاق الفريق على الشكل الجديد لهلال لوشيسكو، وشريحة كبيرة من الجماهير كانت مشغولة بصفقة عموري وتأخر الإدارة في حسم ملف بديله والتعاقد مع المحور الأجنبي، وبدأت تتسلل حالة من الإحباط والقلق في المدرج "الأزرق" تحولت إلى حالة من عدم الثقة بقدرة الفريق على تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي على أرضه وبين جماهيره!.

الانفجار "الأزرق" في مواجهة الأهلي وتحديدًا في الشوط الثاني الذي سجل فيه ثلاثة أهداف حول بها النتيجة من تأخر بهدفين لهدف إلى فوز بأربعة أهداف مقابل هدفين كانت ثماره أكثر من مجرد وضع قدم كبيرة في ربع نهائي دوري الأبطال؛ فإضافة إلى أن النتيجة سهلت مهمة الهلال في لقاء الإياب فقد ساهمت في تخفيف الضغط على إدارة الهلال الجديدة، ونقلت الحالة العامة في المدرج "الأزرق" من إحباط وقلق إلى تفاؤل وارتياح، لكن على ابن نافل ألا يركن على ذلك كثيرًا، وأن يسعى لإغلاق ملف الانتقالات قبل أن يعود التوتر كلما اقترب 31 أغسطس!.

النتيجة التي حققها الهلال على ملعب خصمه قد تجعل مهمته في الرياض أسهل؛ لكنها ليست كافية للتسليم بتأهل "الزعيم" الذي قد يدفع الثمن غاليًا إن لم يتعامل مع المباراة بجدية واحترافية، ويذكر الهلاليون جيدًا مباراة الفريقين في ذهاب الدوري السعودي، حينها انتصر الهلال (4-3)؛ لكن الأهلي استطاع أن يهز شباك الهلال في ملعبه 3 مرات، واستطاع أن يسجل هدفين في 4 دقائق، وربما يستطيع أن يكرر ما فعله إن اعتقد لاعبو الهلال ومدربهم أنَّ أمر التأهل قد حُسم في جدة!.

الهلال هو الأقرب للتأهل عطفًا على نتيجة الذهاب، و(ريمونتادا) الأهلي أقرب للأحلام خصوصاً أنَّ الخصم هو الهلال، لكن الأحلام قد تتحق مادامت كرة القدم لا تعرف المستحيل!.  

قصف  

  • لم أقل فيهم سوى ما قاله الأمير محمد العبدالله الفيصل -يرحمه الله- عنهم وفي وجوهم وأمام الملأ، وكانوا حينها يضحكون بلا خجل!.

  • مجددًا أثبت محمد العويس أنه من أفضل الصفقات الأهلاوية في تاريخ الهلال!.

  • حتى اعتذار عبدالله عطيف من حسين عبدالغني حاولوا تصويره بأنه شهادة براءة لحسين عبدالغني، لن يفهموا أبدًا معنى اعتذار عطيف! ثقافتهم لا تسمح لهم بذلك!.