فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات على أصول الحكومة الفنزويلية، وفقاً لأمر تنفيذي نشر أمس الاثنين.

وجاء في الأمر التنفيذي:" تُحظر جميع الممتلكات والمصالح الموجودة في الولايات المتحدة، والمملوكة لحكومة فنزويلا، ولا يجوز نقلها أو تصديرها أو سحبها أو التعامل معها بطريقة أخرى".

ودخلت فنزويلا، الغنية بالنفط، في أزمة سياسية حادة، في يناير الماضي، بعدما أعلن، رئيس البرلمان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد، مستخدما بندا في الدستور لتولي الرئاسة بصورة مؤقتة.

وسارعت الولايات المتحدة إلى دعم غوايدو، واعترفت به رئيسا شرعيا لفنزويلا، وتبعها في ذلك أكثر من 50 دولة حول العالم.

وقالت إدارة الرئيس دونالد ترمب إنها تفضل مواصلة استخدام العقوبات والدبلوماسية للضغط على مادورو كي يتنحى، لكنها أكدت أن التدخل العسكري أمر وارد.

وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد أوضح في وقت سابق أنه يرفض بيان ترمب بشأن حصار محتمل لبلاده

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدرس فرض حصار على فنزويلا مع تصعيد الولايات المتحدة الضغط على مادورو كي يتخلى عن السلطة.

ولم يوضح ترمب متى أو كيف يمكن فرض حصار من هذا القبيل، كما أن إدارته تركز حتى الآن على الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية ضد مادورو متجنبة الحديث عن أي تحرك عسكري.

الصين تتلاعب بالعملة

صنفت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء الصين كدولة تتلاعب بسعر صرف العملة، مشيرة إلى أنها ستعمل مع صندوق النقد الدولي للقضاء على "الميزة غير العادلة" التي اكتسبتها الصين من خلال خفض اليوان مقابل الدولار إلى الحد الأدنى منذ ديسمبر الماضي.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها إن "وزير المالية ستيفن منوشين، وبرعاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صنفا اليوم الصين دولة تتلاعب بسعر صرف العملة، وعلى خلفية هذا القرار، سيجري منوشين مناقشات مع صندوق النقد الدولي لإزالة الميزة التنافسية غير العادلة التي أوجدتها الإجراءات الصينية الأخيرة".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ندد أمس الاثنين بالإجراء الذي اتخذته الصين، بشأن عملتها، إذ سمحت بكين لليوان بتخطي مستوى رئيسي عند سبعة يوانات مقابل الدولار، وذلك لأول مرة في أكثر من 10 سنوات، ما جعل ترمب يصف ذلك بأنه انتهاك كبير.

وقال ترمب: "خفضت الصين سعر عملتها إلى مستوى تاريخي متدن تقريبا، وهذا يسمى تلاعباً بالعملة، وهذا يعد انتهاك كبير سيُضعف الصين بصورة كبيرة بمرور الوقت.

انفجار مستودع أسلحة في روسيا

هزت سلسلة تفجيرات مستودع أسلحة في قاعدة عسكرية روسية في سيبيريا أمس الاثنين مما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص ودفع شركة روسال المنتجة للألومنيوم لتعليق العمل في أكبر مصنع لإنتاج الألومينا في البلاد.

ونقلت وكالة أنباء تاس عن السلطات المحلية قولها إنه تم إجلاء 11 ألف روسي من أحياء في مدينة أتشينسك بمنطقة كراسنويارسك عقب وقوع الانفجارات ونشوب حريق في مخزن عسكري.

ونقلت تاس عن أطباء قولهم إن ثمانية أشخاص أصيبوا في الحادث، وان جنديا روسيا لقي حتفه، بينما نفى مصدر بوزارة الدفاع لوكالة الإعلام الروسية المعلومات المتعلقة بموت جندي.

وقالت شركة روسال وهي أكبر منتج للألومنيوم في العالم خارج الصين إنها علقت العمليات في مصنعها في أتشينسك وأجلت كل العاملين باستثناء الأساسيين لضمان سلامتهم.

يذكر أنه يعد أكبر مصنع في روسيا لإنتاج الألومينا وهي المادة الخام التي تتحول بعد صهرها إلى ألومنيوم.

كوريا الشمالية "تسرق" لتطوير برنامجها النووي

أظهر تقرير سري للأمم المتحدة أن كوريا الشمالية استولت على ما يقدر بملياري دولار لتمويل برامج أسلحة الدمار الشامل التي تطورها باستخدام هجمات إلكترونية واسعة النطاق وبالغة التعقيد مكنتها من سرقة بنوك والسطو على تحويلات للعملات الرقمية.

وأضاف التقرير الذي وضعه خبراء مستقلون يراقبون الالتزام بالعقوبات على مدى ستة أشهر لرفعه للجنة عقوبات كوريا الشمالية في مجلس الأمن أن بيونغيانغ "واصلت تطوير برامجها النووية والصاروخية لكنها لم تجر اختبارا نوويا ولا اختبارا لصاروخ باليستي عابر للقارات".

وبحسب وكالة "رويترز"، لم تستجب بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة لطلب التعليق على التقرير الذي رفع للجنة مجلس الأمن الأسبوع الماضي.

وأكد عدداً من الخبراء أن كوريا الشمالية: "استخدمت الفضاء الإلكتروني لشن هجمات بالغة التعقيد لسرقة أموال من مؤسسات مالية ومن عمليات تحويل للعملات الرقمية لتحقيق دخل"، ولغسل الأموال المسروقة أيضا.

وأضاف التقرير: "العناصر التي تعمل لصالح جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية على الإنترنت، والكثير منهم يعمل بتوجيهات من جهاز المخابرات العسكرية، جمعوا المبالغ لتمويل برامج أسلحة الدمار الشامل وتقدر المبالغ الإجمالية حتى الآن بما يصل إلى ملياري دولار أميركي".

وقال خبراء الأمم المتحدة إنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية الجارية مع كوريا الشمالية "تظهر تحقيقاتنا انتهاكات مستمرة" لعقوبات الأمم المتحدة.