تمكّن باحثون بريطانيون من جامعة ايست إنجليا من ابتكار اختبار بولي جيني سريع يمكن من خلاله توقع شراسة سرطان البروستات ومدى الحاجة إلى علاجه.

وفي الدراسة التي نشرت مؤخراً في مجلة (BJU International) قام الباحثون بجمع عينات بولية من 535 رجلاً، كان 443 شخصاً منهم يعانون من سرطان البروستات، في حين أن 92 شخصاً منهم لم يكونوا يعانون منه. وتحرى الباحثون التمثيل الجيني لـ 167 جيناً في تلك العينات، ووجدوا 36 جيناً يمكنها توقع خطورة سرطان البروستات.

وبحسب الباحثين فإن الاختبار الجديد يمكنه تحديد المرضى الذين يكونون أقل احتمالاً بثماني مرات للخضوع لعلاج حاسم في غضون خمس سنوات من التشخيص.

تجدر الإشارة إلى أن بعض أنواع سرطان البروستات تكون بطيئة النمو وقد لا تتطلب العلاج خاصة عند كبار السن، في حين أن بعضها الآخر يستلزم العلاج العاجل لخطر سرعة انتشاره.

ولتحديد ما إذا كان المريض بحاجة للخضوع إلى علاج حاسم أم لا، فمن الضروري تقليدياً إجراء عدة اختبارات للتحقق من درجة الورم، مثل الاختبارات الدموية، وفحص المستقيم، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وأخذ خزعة من الورم، وهو ما يستلزم وقتاً قبل ظهور نتائجه، كما قد لا تكون هذه الاختبارات دقيقة بما فيه الكفاية.