شجع دخول السعودية لعالم البناء بالطباعة الثلاثية 3D الإمارات على الدخول في هذا المجال، وأعلنت خوض التجربة لبناء أول منزل باستخدام هذه التقنيات.

وتعدُّ تقنية البناء بالطباعة ثلاثية الأبعاد ثورة في عالم العمران لاعتمادها على التنوع في التصميم والأفكار، والتي تمكن المهندسين من تنفيذ تصاميم إبداعية، كانت في الماضي من الأحلام.

وبدأت المملكة بالفعل في نوفمبر 2018 في طباعة نموذج لمنزل في الرياض بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للمرة الأولى في الشرق الأوسط، حيث استطاعت الطابعة الانتهاء من تشييد المسكن في وقت قياسي، وشارك في التصميم والتنفيذ مهندسون سعوديون لتكون باكورة هذا التقدم العالمي بمشاركة أبناء الوطن.

وتعمل "مبادرة تحفيز تقنية البناء" على توفير كافة أشكال الدعم لنشر الوعي بأهمية مثل هذه التقنيات وتجربتها، ومحاولة ربط عناصر المنظومة العمرانية بعضها ببعض، للوقوف على أحدث ما وصل إليه العالم في طباعة المنازل الثلاثية الأبعاد.

وجاء إعلان الإمارات في أعقاب مسابقة عالمية شاركت بها نخبة من أبرز الشركات المزودة لتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في العالم، منحت إحدى الشركات الإماراتية عقد بناء نموذج منزل في "المرابع العربية 3" على أن يتم تنفيذ الأعمال الإنشائية بالتعاون مع مقاول محلي، بهدف المساهمة في تطوير الإمكانات الوطنية لاستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في القطاع العقاري.

وحتى الآن تمَّ اعتماد طريقتين للبناء الرقمي هما الأكثر رواجًا في التطبيق، الطريقة الأولى تستخدم المواد التي تحتاجها فتتم طباعة طبقة تلو الأخرى، والطريقة الثانية يتم فيها استثمار الوقت بطباعة كل ما في داخل المنزل من غرف وممرات ودرج في نفس الوقت مما يقلل التكلفة المالية والزمنية وهو الهدف الرئيسي من هذه التقنية.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الطباعة ثلاثية الأبعاد تتجه لتقديم حلول مناسبة للمدن المزدحمة، التي يمثل السكن بها أزمة حقيقية أو متوقعًا أن تكون مدنًا ذات كثافة عالية في المستقبل.