تعتزم مِيد إن آرت جاليري إقامة معرض الفن والمملكة الثالث والأخير لهذا العام، مساء غدٍ السبت، بالتعاون مع جاليري تافيتا في لندن.. ويأتي كختام لدورة المعارض الثلاثة التي انطلقت من الرياض ومن ثم فينيسا، وصولاً إلى لندن، عبرت دول مختلفة (المملكة العربية السعودية، إيطاليا، والمملكة المتحدة).

ذكرت ذلك أ. إيناس القرشي منسقة المعرض ومؤسسة الجاليري، أن المقارنة بين الفنانين السعوديين والعالميين تأتي بهدف تسليط الضوء على الجوانب الثقافية المختلفة للجماعات ذات العرقيات المتباينة للتذكير بأننا نستطيع دوماً أن نجد في الاختلاف عوامل جامعة تحفز على الاتحاد والتبادل الثقافي؛ لذا سيكون المعرض في جاليري تافيتا بمثابة حوار فني بين سبعة فنانات، خمس سعوديات (تغريد البقشي، فاطمة النمر، شروق بنت فهد، إيمان الجبرين، ونجلاء السليمم), وفنانتان نيجيريتان (توني الكبنانمي وآنجيلا أمامي) كل بأسلوبه الخاص في صك الفني ولكن يجتمعن في رغبتهن بأن تنقل أعمالهن قيمهن من دعوة إلى الاتحاد لدعم كل النساء اللاتي صنعن نجاحاتهن، إلى الشعور بالانتماء لجذورهن, أو الرغبة بتحفيز المشاهد على الاستقراء والتأمل, دافعين الجميع لتغيير وجهة نظرهم في الموضوع.

قوة المرأة السعودية

تعبر تغريد البقشي من خلال لوحاتها عن قوة المرأة السعودية، وتجسد دائماً سمات الحزن مع تعبيرات حلوة وأنيقة مما يطرح العديد من الأسئلة التي تشغل المجتمع. إن اللوحتين المعروضتين من قصيدة بالكلمات التالية: "قلب المرأة يشبه الوردة البيضاء التي تشع بالألوان عند لمسها".

دعوة لإيجاد معنى

أما الفنانة النيجيرية ذات الجنسية الأميركية تومي أكينياني، تقدم سلسلة الرسومات (حبر على ورق) التي تم رسمها بواسطة أعمال تصويرية مختلفة للأشياء غير الملحوظة من خلال مجموعة من الأشكال العضوية وخطوط ذي ترتيبات مختلفة. وتعرّف الفنانة أسلوبها على أنه دعوة لإيجاد معنى لما نراه, تاركة للمشاهد المجال للبحث عن المعنى.

في حين المرأة تعود إلى كونها البطلة في أعمال الفنانات فاطمة النمر وشروق بنت فهد، فالفنانة الأولى تمثلهم على عدد من الأقمشة لكنها بالأصل سجاد رامزة للتقاليد الشعبية السعودية، بينما تفضل الفنانة شروق بنت فهد استخدام ألوان الأكريليك على الكتّان لتصوير مجموعات نسائية دائماً في بيئات مختلفة لنقل شعور معين بالوحدة.

الأسرة والمرأة

وتستخدم آنجيلا أمامي إيسوي، البساطة نحو التوثيق والتعبير عن حياتها اليومية، مركزة في الغالب على طابع الأسرة والمرأة في إيماءات موضوعة بدراسة. والهدف من ذلك هو تخليص عقل المشاهد أو مساحته المحيطة به لخلق مكان للتنفس والتحرر والحركة.

أصول الحضارة

وأخيراً.. ترسم نجلاء السليم بقايا مدينة الدرعية التاريخية، تلك التي كانت مقراً تاريخياً للدولة السعودية في إشارة إلى أهمية أصول الحضارة الخاصة بها.

من أعمال شروق فهد
من أعمال نجلاء السليم
من أعمال تغريد البقشي