لم يكن مؤتمر هيئة الرياضة الذي أقيم أول من أمس السبت عادياً، بل كان مبشراً بتواصل الدعم اللامحدود من قبل ولاة الأمر -حفظهم الله- للرياضة والرياضيين في المملكة، وتمكين المواهب الرياضية أن تتبوأ مكانتها التي يجب أن يكونوا بها، في القمة مع نخبة الرياضيين في العالم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر كرة القدم التي تحظى بالدعم والاهتمام بشكل مستمر.

وما يثلج صدر كل المنتمين لهذا القطاع الجميل هو الاهتمام الخاص لسمو ولي العهد -حفظه الله- ورؤيته في دعم الرياضة بشكل عام والأندية بشكل خاص، وهذا الدعم سيحقق الاكتفاء الذاتي لدى الأندية، «ويساهم في نشر الألعاب المختلفة، إضافة إلى خلق نظام حوكمة مالية وإدارية ستكون معها الأندية قادرة على جذب المستثمرين بما سيسهم بشكل كبير وفعّال بزيادة مداخيلها المالية» كما ذكر رئيس الهيئة العامة للرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الذي أكد أن هذه الاستراتيجية ستعمل على تعزيز القطاع الرياضيّ بشكل عام، والاستثمار فيه على وجه الخصوص، إذ ستقوم الهيئة العامة للرياضة من خلالها بتوزيع مبلغ (2.5 مليار ريال سعودي) للأندية وفق خطّة متكاملة تشجّعها على العمل وفق إطار عام لنظام حوكمة فعّال يساهم في تطورها على الصعيدين الرياضي والإداري، بالإضافة إلى شمولية هذا الدعم لـ170 نادياً وفق آلية محددة، كما ستساهم هذه الاستراتيجيّة في رفع مستوى الرياضة السعودية بمختلف أنواعها، لتحقق أعلى المستويات العالميّة من خلال تنوّع وانتشار الألعاب المختلفة لدى الأندية وتعزيز مستواها وأدائها العام.

وما يبشر بمستقبل رياضي بديع هو الطموح العالي الذي يرقب الوجود بين أقوى دوريات العالم في عالم كرة القدم، والحضور المشرف في الألعاب المختلفة في وقت وجيز وهذا مكان طبيعي نظراً لوجود إمكانات هائلة، سواء من حيث وجود الموهبة أو البنية التحتية، وقد خصص لها مبلغ (480 مليون ريال سعودي) يتم منحه للنوادي الـ170 في المملكة لتحفيز جهودها في تنشيط مختلف الألعاب، وذلك بالارتكاز على مشاركتها والنتائج التي تحققها ضمن نظام «نقاط موحّد» تم تصميمه خصيصاً لهذا الهدف.