التقى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بمكتب سموه بديوان الإمارة الأحد، المحافظين والوكلاء والمديرين المكلفون في حزمة القرارات الأخيرة التي أصدرها سموه مؤخراً.

ونوه سموه في مستهل اللقاء بحرص القيادة الرشيدة -أعزها الله- على تحقيق تطلعات المواطنين، وتقديم أفضل الخدمات، الأمر الذي يتطلب متابعة حثيثة ومستمرة لكل ما يقدم، والوقوف ميدانياً على مواقع خدمة المستفيد، مؤكداً سموه بأن الجميع مسؤول أمام الله أولاً، ثم أمامه عن كل مواطن في نطاق عمل كل مسؤول.

وشدد أمير المنطقة الشرقية على الاستمرار على النهج الراسخ للقيادة الرشيدة -أيدها الله- بانتهاج نهج الباب المفتوح، والاستماع للمستفيدين، ومعالجة مشكلاتهم وفق التعليمات والأنظمة، مضيفاً أن هذا التكليف هو حرص على الاستفادة من الكفاءات المتميزة، والعمل بمنهج التدوير الوظيفي لتنويع الخبرات ونقل التجارب المميزة، متمنياً سموه للجميع التوفيق والإعانة.

من جهتهم، رفع المكلفون الشكر والامتنان لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، مؤكدين أن الكلمات التوجيهية من سمو أمير المنطقة الشرقية، وحرصه على استمرارية عملية التطوير التي تشهدها الإمارة، والوصول إلى عمل تكاملي مع مختلف الجهات، هو دليل حرص سموه على الارتقاء بجودة الخدمات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة -أعزها الله-، سائلين الله التوفيق والإعانة في أداء عملهم.

من ناحية أخرى، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، بمكتب سموه بديوان الإمارة الأحد، القنصل العام للولايات المتحدة الأميركية بالظهران السيدة راتشنا كورهونن.

ونوه سموه في مستهل اللقاء بالعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، مؤكداً أنها علاقة تاريخية ثابتة، يجمعها الحرص على أمن واستقرار المنطقة.

كما جرى خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

من جهتها، عبرت القنصل العام للولايات المتحدة الأميركية راتشنا كورهونن، عن شكرها لسمو أمير المنطقة الشرقية على حسن الاستقبال، مؤكدةً أن العلاقات الثنائية بين «واشنطن» و»الرياض»، علاقة إستراتيجية هدفها ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، وحماية طرق التجارة العالمية من اعتداءات الإرهابيين ومن يدعمهم.

أمير الشرقية يتحدث للقنصل الأميركي