حصوات في الكلى

  • أعاني حصوات في الكلى من أكثر من سنة، ومن وقتها وأنا عندي ضعف جنسي، هل حصوات الكلى تؤثر في الانتصاب؟ علما بأن عمري 24 سنة ولا توجد لدي أمراض مزمنة.

  • علميا لا يوجد ارتباط مباشر بين تكوين حصى الكلى والانتصاب، لكن إذا أدت حصوات الكلى إلى أي من النقاط الآتية، فإنها قد تؤدي إلى الضعف الجنسي وضعف الانتصاب بشكل غير مباشر.

– الألم الحاد الناتج عن المغص الكلوي، حيث إن أي ألم حاد في الجسم يؤثر في قدرة الشخص على حدوث الانتصاب.

– حدوث التهابات المسالك البولية المرافقة لحصى الكلى، فتزامن حدوث الالتهابات البولية في حالات حصى الكلى قد يؤدي إلى ضعف الانتصاب، خاصة إذا كانت هذه الالتهابات البولية تسبب حرقة بولية شديدة أو إذا سببت التهابا في البروستات.

– إذا نتج فشل كلوي بسبب حصى الكلى، إذ إن الفشل الكلوي قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات في الجسم أيضا قد يؤثر على مستويات الطاقة في الجسم، وهذا يعمل على إحداث ضعف في الانتصاب وقلة في الرغبة الجنسية.

– التوتر النفسي والشد العصبي المرتبط بحصى الكلى قد يؤدي إلى ضعف في الانتصاب.

– الأدوية المستخدمة لعلاج حصى الكلى قد تؤدي إلى القذف العكسي مثل مضاد ألفا، الذي بدوره يؤدي إلى زيادة التوتر النفسي المرتبط بالعملية الجنسية، ما يؤدي إلى حدوث ضعف الانتصاب.

ألم بالخصية

  • أبلغ من العمر 40 سنة وأشتكي من ألم بالخصية منذ فترة، كما أني أحس بألم عند حدوث القذف المنوي. عملت تحاليل وأشعة وقالوا كل شيء سليم، لكن الدكتور أعطاني أدوية لدوالي الخصية وتحاميل لالتهاب البروستات، كما أن تحليل السائل المنوي سليم ما عدا ارتفاع نسبة الزوجة فيه. لدي ابنتان ولم يحدث إنجاب لابن ذكر، فهل الزوجة لها علاقة بتحديد جنس الجنين؟ وهل فيها خطورة؟

  • بالنسبة لآلام الخصية والآلام بعد القذف، فهي تنتج عادة عن التهابات المسالك البولية والتناسلية وأكثرها من البروستات، وهذه في بعض الأحيان تحتاج إلى فحوص خاصة للكشف عنها. أما عن سؤالك الثاني المتعلق بلزوجة السائل المنوي، فإن أغلب السائل المنوي يتم إفرازه من الحويصلات المنوية، والقليل من غدة البروستات، وبالتالي فإن أغلب اعتلالات وأمراض البروستات والحويصلات المنوية تؤدي إلى زيادة لزوجة السائل المنوي.

ومن الأسباب المهمة لزيادة لزوجة السائل المنوي: التهاب البروستات، التهاب البربخ، التهاب الحويصلات المنوية، التهاب الخصية، عمليات سابقة على الجهاز التناسلي، وغيرها. من ناحية أخرى، لا توجد علاقة علمية بين لزوجة المني وإنجاب الذكور.

حرقة في البول

  • من تقريبا 4 أسابيع ولغاية الآن أشعر بحرقة في البول، ذهبت إلى طبيب مسالك بولية، طلب مني عمل تحليل بول، وكانت النتائج سليمة (لا يوجد أملاح أو التهابات)، ولكن الحرقة استمرت، وعملت فحصا مرة أخرى ولكن النتائج نفسها لا يوجد شيء، ثم قام الطبيب بإعطائي مضادًّا حيويا وفوارا للأملاح على وجه الاحتياط، ولكن الحرقة لم تذهب، لاحظت أيضا أن الحرقة تأتي أيضا بعد المعاشرة، علما بأن زوجتي لا تعاني أي التهابات وأنا أبلغ من العمر 32 عاما؟

-هناك عدة احتمالات لوجود حرقة في البول، رغم أن تحليل البول سليم: أولها وأكثرها حدوثا خاصة في سنك هو التهاب البروستات المزمن، وهذا قد يؤدي أيضا إلى حرقة بعد المعاشرة، مع آلام متفاوتة في منطقة الحوض، ولتأكيد هذا التشخيص لا بد من إجراء تحليل مخبري لإفرازات البروستات مع زرعها للتأكد من وجود خلايا صديدية به وعددها.

الاحتمال الثاني هو التهاب بمجرى البول نفسه، وعادة يكون مصاحباً بإفراز من مجرى البول قد يكون قليلا ولا يلاحظ بسهولة إلا في الصباح عند الاستيقاظ من النوم. وللتأكد من هذا الاحتمال يتم تحليل مسحة من مجرى البول (Urethral Swab) مع زرعها، وفي حالة وجود التهاب بمجرى البول يتم البحث عن ميكروبات بعينها من أهمها «الكلاميديا» (Chlamydia Antigen). الاحتمال الثالث هو وجود حصوة صغيرة أسفل أحد الحالبين (اللذين يوصلان البول من الكلية إلى المثانة)، وهذا الاحتمال عادة يكون مصاحباً بمغص كلوي أو آلام في منطقة الكلى في الفترة التي سبقت الحرقة، وقد تكون آلاما متكررة وخفيفة، فيظنها البعض أنها تقلصات في الظهر. وللتأكد من هذا الاحتمال يجب عمل تحليل بالأشعة، إضافة إلى تحاليل البول. الاحتمال الرابع فيما بعد عمر الأربعين وعند الأشخاص الأكثر عرضة مثل المدخنين هو تحولات في بطانة المثانة أو الإحليل غير حميدة، وهو ما يستدعي إجراء فحص لخلايا البول (السيتولوجي) وعمل منظار للمثانة ومجرى البول.