رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة الحدود الشمالية بقاعة الاجتماعات اليوم، الاجتماع الثاني "لتحقيق التميز في القطاع الحكومي", بحضور عدد من مديري الإدارات الحكومية والتعليمية بالمنطقة.

وأكد سمو أمير منطقة الحدود الشمالية في بداية الاجتماع أن تحقيق التميز في القطاع الحكومي أمر مهم وحيوي في تسريع العملية التنموية بالمنطقة من خلال إزالة العوائق وتعزيز الفاعلية، الأمر الذي سيسهم برفع المحصلة في تحقيق الفاعلية ورفع كفاءة الأداء وتحقيق المستهدفات في أوقاتها المحددة.

وأضاف سموه " أن تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المنطقة يتحقق بالاستثمار الأمثل للموارد لا سيما الموارد البشرية الوطنية المميزة التي تعمل في بيئة عمل مُمكِنة ومُحفِزة لمضاعفة الإنتاجية القائمة على الابتكار والإبداع والعمل الجماعي المتكامل.

ونوه سموه بالدعم الذي يحظى به قطاع التنمية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -, مؤكدًا ضرورة بذل المزيد من الجهود لمعالجة الفجوات للوصول للمستهدفات المأمولة في هذا المجال في إطار رؤية 2030.

وأكد سموه أهمية التحول الفكري والعملي في أداء المهام بما يقلل الشكاوى ويعفي من المساءلة إلى إدارة التطوير من خلال منهجيات التفكير الإبداعي لتحسين الإنتاجية بالاستثمار الأمثل للموارد والإمكانات، مشددًا على ضرورة اعتماد مؤشرات قياس الأداء المعتمدة كمقاييس مرجعية للتميز الحكومي في مجالات بيئة العمل، والتعاملات الإلكترونية، والتواصل مع المستفيدين، وجودة الخدمات.

وناقش الاجتماع أدوار القطاعات الحكومية في المنطقة بتبني آليات عمل تسهم في رفع معدلات رضا المستفيدين من الخدمات الحكومية، ورفع الكفاءة والفَاعلية في تنفيذ المبادرات والمشاريع, وكذلك ‎اعتماد القطاعات الحكومية إجراءات واضحة تؤدي إلى بيئة عمل متميزة وذلك لتحقيق التميز في رأس المال البشري في القطاع الحكومي ليصبح عالي الأداء والإنتاجية

كما ناقش الاجتماع مؤشر أداء الإدارات الحكومية في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2020 ومستهدفاتها وعددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخذ حيالها العديد من القرارات.