تجاهلت قطر ومنصاتها الإرهابية بدءً من قناة الجزيرة بث أو نشر أي خبر عن بيانات الحكومة الكويتية بشأن القبض على خلية إرهابية إخوانية.

المتابع يرى أن قطر ومنصاتها الإعلامية ليست إلا "منشوراً للإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية" وبالتالي تمثل تهديداً واضحا للسلام إذ أنها لا زالت تُصر على وضع نفسها في الخط المخالف لأشقائها، وتسعى قيادتها إلى شق الصف والنيل من قوة وتماسك مجلس التعاون.

وكما يقال إذا أردت أن تكشف عدوك فاجعل فيما بينكما أزمة قوية، فالأزمات وحدها كفيلة لإزالة الستار عن الوجوه القبيحة هكذا تماما ما أثبتته قطر حينما بدأت بتوجيه وتصويب منابرها ووسائلها الإعلامية، صوب التحالف العربي في اليمن وجعلتها منبراً لإرهاب إيران وحرسها الثوري إضافة إلى ذيل الإيرانيين في اليمن الحوثيين الذين كانت شريكة في الحرب ضدهم قبل أن تطرد منه بعد مقاطعة دول الخليج لها ردا على دعمها وتمويلها للإرهاب، لينتهي بها الأمر إلى تجاهل الحديث عن حدث إرهابي في دولة شقيقة قام به عناصر من جماعة الإخوان ما يؤكد أن التنظيم الإرهابي يتحكم في دولة قطر ومتجذر في البنية التحتية للدولة، ولا يمكن أن تصدر الحكومة القطرية قراراً دون أن يشرف عليه أو يدرسه التنظيم.

الجدير بالذكر أن الأجھزة الأمنیة المختصة بوزارة الداخلیة الكویتیة أعلنت أمس ضبط خلیة إرھابیة تتبع تنظیم الإخوان المسلمین كان قد صدر بحقھم أحكام قضائیة من قبل القضاء المصري وصلت إلى 15 عاما.