أقيمت على مسرح نادي الأحساء الأدبي الثقافي أمسية شعرية شارك فيها ثلاثة شعراء هم: الدكتورة مها العتيبي من مكة المكرمة، والشاعر حسن القرني من أبها، والشاعر خالد الحيدر من الأحساء. وافتتح المقدّم الشاعر صلاح بن هندي الأمسية بقوله: كُتبت القصيدة لتكون قلادة ذهبية على صدر الحياة النافر من كل روتين مزعج.. كتبت القصيدة لتكون أكثر إدهاشاً وحيرة من لوحة «الموناليزا» التي صدع بها دافنشي رؤوس النقاد وزائري متحف اللوفر!! لتبدأ الجولات بين الشعراء الثلاثة، ومما قالت الشاعرة العتيبي:

وبي حلمٌ تفتّقَ عن سؤالي

يضمُّ الجرحَ لكن لا يُبالي

يغازلُ صمت أيامٍ خوالي

ويغزلُني على مرمى سؤالي

وقرأ الشاعر حسن القرني جنوبي ومنها:

«يَمٌ لأمّ موسىٰ»..

وأنا جنوبيٌّ

يفردسُ جبهتي الريحانُ

تعلو نجمةٌ

لتشمّهْ

وأنا شماليٌّ

أرقّقُ صلدَ معجزتي

وأشعلُ للضيوفِ العتْمةْ

وأنا سعوديٌ