حصد الشاعر السعودي عبدالرحمن بن صالح الخميس جائزة «الشاعر حسن القرشي» عن ديوانه «وتبوح الهوامش البيضاء»، وفاز بالمركز الثاني ديوان «ذئب الكريستال» للشاعر المصري البيومي محمد عوض، وفاز بالمركز الثالث ديوان «أمام الشرفة.. خلف المرآة» للشاعرة الفلسطينية الدكتورة نعيمة حسن.

كما أوصت لجنة التحكيم بتكريم أربعة من كبار الشعراء وهم: الشاعر الدكتور صلاح عيد، الشاعر أحمد فضل شبلول، الشاعر عاطف الجندي، الشاعر محمد حسن الحداد. 

الجدير بالذكر أن حسن بن عبدالله القرشي شاعر عاصر عديدا من التجارب الشعرية في الوطن العربي، وأسهم كثيراً في إثراء ساحة الأدب والمعرفة من خلال البوح الشعري والرؤية الشعرية المتميزة. عرف عن الشاعر القرشي غزارة إنتاجه على مدى خمسة عقود، أسس فيها هذه المكانة البارزة، وأثمرت عشرات الدواوين والمجموعات الشعرية، وأعمالاً كاملة كانت بين يدي القارئ العربي في كل مكان.

ولد القرشي في مكة المكرمة عام 1344هـ/ 1934م، وتلقى علومه الأولية بالكتاتيب فحفظ القرآن الكريم، ثم درس في مدرسة الفلاح، والمعهد العلمي السعودي في مكة المكرمة، ثم حصل على شهادة ليسانس الآداب، قسم التاريخ، مع مرتبة الشرف من كلية الآداب بجامعة الرياض.

ومن أهم أعماله النغم الأزرق شعر 1386هـ. وبحيرة العطش شعر 1387 هـ. ولن يضيع الغد شعر 1387هـ.

فلسطين وكبرياء الجرح شعر 1390هـ. المجموعة الشعرية الكاملة 1392هـ. حب في الظلام قصص 1393هـ.

يُذكر أيضا أن الجائزة منحت للمرة الأولى عام 2013م، وتقدم في ذكرى الشاعر السفير حسن القرشي الذي عاش معظم سنوات عمره الأخيرة في مصر محبًا لأهلها وترابها، ويأتي منحها في مصر للشعراء العرب سنويًا تعبيرًا عن هذا الحب.