تواجه المملكة العربية السعودية هذه الأيام حملة شرسة على كل الصُعد، ومن جهات خارجية حاقدة على وطننا، وهذه الحملة مدعومة ماليا من دول معادية لم تزل في غيها وعدوانها وتضع كل إمكانات ومقدرات شعوبها في سبيل الإضرار بالسعودية وإفشال رؤيتها.

من يراقب وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي هذه الأيام يرى حجم الحملة الخارجية الظالمة ضد المملكة من خلال تسييس الكثير من القضايا ورمي التهم جزافا واستئجار العديد من المرتزقة لبث الشائعات ونشرها ومحاولة التدخل في الشؤون والقضايا الداخلية، كل هذا يأتي بدعم وتمويل من دول إقليمية تهدف إلى الضغط على المملكة لتقديم التنازلات، وهذا ما رفضه سمو ولي العهد بشدة وحزم وقوة مستمدا ذلك من إيمانه بالله ودعم المواطن الشريف لقيادته الذي تجلى بمشاركاتهم في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي للدفاع عن السعودية وقيادته أمام هذه الحملات المشبوهة والممنهجة من دول ومؤسسات وأفراد.

كل هذه الحملات المغرضة هدفها إفشال رؤية المملكة 2030 التي تم الإعلان عنها في عهد ملك الحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- ويشرف عليها ويتابعها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والتي إذا تحققت -بإذن الله- سيكون خيرها عاما ويشمل كافة مناطق المملكة والدول الإقليمية.

هذه الرؤية التي صاغها سمو الأمير محمد بن سلمان وتهدف إلى النهوض بالوطن والمواطن والقضاء على الفساد والتطرف وتوطين التقنية والاستفادة من كافة الموارد المتاحة ودعم اقتصاد المملكة وتقوية مركزها المالي. ونتائجها سوف تنعكس على الجيل الحالي والأجيال القادمة وستضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة من جميع النواحي وأهمها الجانب الاقتصادي وتحسين جودة التعليم والصحة والإسكان والتوطين والنقل وغيرها، وستعود بالرفاه على الشعب السعودي العظيم.

نحن أمام تحدّ كبير للوصول إلى أهداف الرؤية وتحقيقها، لذا فهي تحتاج منا التكاتف وقبول برامج التحول والتغيير نحو الأفضل والمساهمة جميعا في تنفيذها كل حسب إمكاناته، وعدم الالتفات للحملات المغرضة بل وبالدفاع عن الوطن والقيادة في كافة المحافل ودعم توجهات قيادتنا والمساهمة في تحقيق الطموحات.

نسأل الله أن يحفظ المملكة وقادتها وشعبها من كيد الكائدين.