استراتيجية المنتخبات للفئات السنية 2020، الخطة الاستراتيجية ذات العشر سنوات لتطوير كرة القدم السعودية، خلق جيلاً من القيادات الشابة للرياضة السعودية، مشروع الأكاديميات، أكاديمية أوليفر كان لتطوير حراس المرمى، اتفاقية الجامعة البرتغالية للتدريب، مشروع تطوير الحكام، تطوير البيئة التسويقية للأندية.

كل ما ذكر في الفقرة السابقة هو جزء من مشروعات وبرامج واستراتيجيات تم الإعلان عنها خلال السنوات العشر الماضية، لكن حتى هذه اللحظة لم نر أي نتائج واضحة والسبب أنها برامج ومشروعات مرتبطة بأشخاص، وكثيرٌ منها لم ينفذ، فيما القليل تم البدء في تنفيذها وتوقف العمل بمجرد ذهاب الأشخاص!! ليأتي آخرون بأفكارٍ عديدة ورؤى جديدة لكنها لا تنفذ أو يتوقف التنفيذ مجدداً بذهابهم وقدوم آخرون!! وهكذا استمرت العجلة الرياضية لسنوات طويلة دون عمل مؤسساتي قائم على استراتيجيات واضحة، ولا عمل تراكمياً ذا نفس طويل.

وهذا لا يعني أنه لا يوجد عمل أو اجتهاد، بل الجميع يعمل بكل جهد وإخلاص لخدمة الوطن، لكنه يظل عملاًِ فردياً أكثر من كونه مؤسساتياً، والعمل الفردي تكثر فيه الأخطاء وتقل ديمومته. حتى جاءت رؤية 2030 التي وضعت أهدافاً استراتيجيةً لجميع المنظمات الحكومية وتركت خيار آلية التنفيذ للوزارات والهيئات، ومؤخراً شاهدت على الورق بعض تصورات العمل لهيئة الرياضة والتي ستنهض بالرياضة السعودية لأعلى المستويات في حال تم التنفيذ بشكل استراتيجي وعمل تراكمي.

كل ما يأمله كاتب هذا المقال هو التوفيق والنجاح للقيادة الرياضية لتقود رياضتنا لأعلى المستويات وتحقيق أهدافها الاستراتيجية تجاه رؤية المملكة 2030 وهذا أمر متفائل في حدوثه بإذن الله لثقتي في عمل الرياضي الشاب الأمير عبدالعزيز بن تركي وفريق عمله الرائع.