حذر أطباء من أن قضاء بعض الوقت في الشمس دون حماية يزيد من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الصبغية (الميلانوما) لكن سرطان الجلد القاتل يمكن أن يحدث حتى في أجزاء الجلد التي يقل تعرضها للشمس. ويمثل سرطان الخلايا الصبغية نحو واحد في المئة فقط من أنواع سرطان الجلد لكنه يسبب معظم الوفيات بهذا المرض. وفي مقال في دورية (سي.إم.إيه.جيه) الطبية، ألقى خبيران في الأمراض الجلدية الضوء على معلومات مهمة يجب معرفتها عن أخطر أشكال سرطان الجلد. وقالت الدكتورة كوسي بون لرويترز هيلث عبر البريد الإلكتروني «يمكن أن تحدث الميلانوما في أي مكان بالجلد وليس فقط في المناطق التي تتعرض لأشعة الشمس بكثرة» مضيفة أن أكثر المناطق شيوعاً عند الرجال هي الظهر أما بالنسبة للنساء فهي الساق. وتقول بون وروبرت ميشيلي الذي شاركها في إعداد الدراسة إن أكثر من 90 بالمئة من أورام الخلايا الصبغية ذات الخصائص الوراثية تنتج عن التعرض الزائد للأشعة فوق البنفسجية إما من الشمس أو من المصابيح الشمسية مثل النوع المستخدم في صالونات التجميل لإكساب البشرة اللون البرونزي. ويشير الباحثان إلى أنه بالنسبة لبعض أورام الخلايا الصبغية في أطراف الجسم مثل راحة اليد وباطن القدم والأسطح المخاطية، فإن التعرض للشمس ليس هو السبب الرئيسي.