أردتُ أن أجعلَ من نفسي واديًا

حتّى تسيل إليَّ كلُّ

الأشياءِ الجميلةِ،

فالوفرةُ دائماً ما

تفيضُ في الوادي

كَوْنه في المنخفض.

هذا يبدو رائعًا

لكلِّ مَن عانَى يوماً من الفَقْد،

ولكن ضع في الاعتبارِ أيضًا،

أنَّ الوادي لا يُبقي شيئًا:

سيحملُ التيّارُ دُرّاقةً

لم يُؤخذْ منها سوى قضمةٍ واحدةِ،

ولكن سيحمل أيضًا،

فأرةً نافِقةً نصف مشويَّةٍ

بلهيب فُرنٍ

كانتْ محشورةً أسفله.

طريقتي بسيطةٌ.

لَطالما كنتُ مضيافةً

بقصدٍ أو بدون قصْدٍ.

أوه!

وإذ بالضّيفِ يقتربُ

ولسانُه يتدلّى

في الخارجِ.

عليكَ بتحليلِ مخاطر

أن تصبحَ واديًا.

قارن تلكَ المخاطرَ

مع مخاطرِ أن تصبحَ بئرًا

بغطاءٍ مُنزلقٍ.

أيّهما ستفضِّلُ

يعتمد إلى حدٍّ كبيرٍ على أيّ نوعٍ

منَ الحيوانات كانت بداخلي

عندما انزلقَ الغطاءُ

وعلى أيّ حالٍ هي تلكَ الحيوانات

هل تستمتعُ بالمياه من حولها،

أم أنّها غارقة تتضوّرُ جوعاً أو ربّما تتجمّد.

الدرس: أغلق نفسك تمامًا

في الوقتِ المناسبِ.

في اليومِ الذي تستيقظ فيه

وحولك ستائرُ صفراءُ

ابتسم،

اقفلِ البابَ،

وعِش أيامك

لا يعكِّر صفوَها شيءٌ.

  • شاعرةٌ أميركيّةٌ معاصرة
هانا جامبل *