استطاع "اللدغة" The Sting أن يتجلى في السينما الأميركية والعالمية عام 1973 حيث اهتم بالديكور والأزياء وحتى الموسيقى بجانب الحوار والسيناريو رغم أن تلك الاهتمامات لا يحرص عليها مخرجو أفلام سبعينيات القرن الماضي، تدور أحداث الفيلم الأميركي في الثلاثينيات الميلادية حول قيام عصابة من المحتالين بعملية سرقة واحتيال تعد الأضخم من نوعها أثناء فترة هبوط البورصة الأميركية وحلول الأزمة الاقتصادية التي سببت ارتفاعاً في نسبة الجريمة والبطالة مما نتج عنها محتالون وعصابات. الفيلم من بطولة بول نيومان وروبرت ريدفورد، وروبرت شو، وتشارلز درنينغ، وتأليف دايفيد وارد واخراج جورج هيل الذي اجتمع قبل ذلك في نهاية الستينيات مع نيومان وريدفورد في فيلم " Kid "Butch Cassidy and the Sundance.

في كثير من الأحيان يلدغ "The Stin" المشاهد ويثير لديه الدهشة بالإضافة إلى تميز الحبكة الرائعة في السيناريو والحوارات المميزة والأحداث المفاجئة ذات الطابع المثير ويدل على ذلك حصول الفيلم على 68.5 مليون دولار خلال عرضه الأول وإيرادات ضخمة تحصل عليها في العروض الأخرى آنذاك، كما لعبت إشادة النقاد بالتحفة السينمائية دوراً مهماً في جذب الأنظار، ترشح الفيلم على مستوى الولايات الأميركية المتحدة لجائزة نقابة المخرجين الأميركيين لأبرز إنجاز إخراجي لفيلم وحصدها المخرج جورج هيل ولم تقف هنا النجاحات الساحقة لطاقم عمل "اللدغة" وسجل أسمه من ضمن المرشحين لجائزة الأوسكار الشهيرة واستطاع أن يكسب السباق ويحصد جائزة أفضل فيلم لعام 1973 بالإضافة لجوائز أخرى.

غلاف فيلم «اللدغة»