حين تقرأ الإحساس الراقي تشعر بأهمية تلك المشاعر الشفافة، وبشموخ الموهبة، وروعة الإبداع.. فتبقى تلك الأحاسيس والقوافي الجميلة تخاطب عقولنا، وتسكن قلوبنا، ويحلو لنا ترديدها.

فالأحاسيس.. هي عاطفة إنسانية تنبع من الأعماق، وتنبض بها القلوب، وتترجمها القوافي، فنستمتع كثيراً عندما نقرأ أو نسمع تلك الروائع من الأحاسيس الرهيفة والنقية، ومن تلك الأشعار الجميلة نختار هذه الأحاسيس والقوافي للشاعر الدكتور محمد مريبد العازمي:

ليت لفراق المحبين والضيقه علاج

كان ما سولفت للناس وأنا في سعه

فاقدٍ لي خاطرٍ سمح مع ضحكة حجاج

يا يرد اللي خذا والا يأخذني معه

واحدٍ عييت لا القى من فراقه خراج

ودّي أبعد بس قلبي عصاني وتبعه

مالله بحاديني ارد على العِدّ الهجماج

العرب قالوا من يبيعك إن عوّد بعه

أدري ان للوقت ميله وللضيق انفراج

وأدري ان القلب طيرٍ سبوقه تردعه

ليت وصله مثل صوته على حسب المزاج

قبل يرفع لي يدينه ويأشر بـ اصبعه

ما درى إني يوم ألبّس قصيد العشق عاج

وانشره من شان لاسولفوا بي يسمعه

شمعة الشّعر الحقيقي ماهي شمعة سراج

كان طاحت عن وجيه القصيد الاقنعه

محمد العازمي