كنا قد توقفنا الأسبوع الماضي عند كلمة داب من باب الدال الثلاثي وهذا اليوم نكمل مع كلمة:

«داج»

جاء في اللسان الدَّاجُّ: الذين مع الحُجَّاج من الأُجَراء والحَمَّالين والخَدَم

وجاء في الوسيط داج: دَبَّ فِي السَّيْرِ وأسْرَعُ

وفي اللهجة الشعبية وعلى نفس المعنى فالمعنى الأول يقول الشاعر فهد العتيبي:

اتعب مدامك فيك حيل وشده

واحذر تسمى مع هل المصلحة داج

وعلى المعنى الآخر يقول الشاعر عادي بن محمد بن رمال رحمه الله:

من شانك الهجن النجايب ركبناه

وداجن بنا العيرات حيل همامي

«داخ»

جاء في المحيط داخ الشّخص

أصابه دُوارٌ وداخ عندما نظر من مكانٍ مرتفع وكنتُ دائخًا من الجوع وشدَّة السَّهَر

وفي اللهجة الشعبية وعلى نفس المعنى يقول الشاعر سلامه العنزي:

دخنا وحنا مالقينا لهم حل

الله يجملنا على كل حاله

«دار»

جاء في الوسيط: دار دار ُ دَوْرًا، وَدَوَرانًا: طافَ حول الشيء.

ويقال: دار حوله، وبه، وعليه.

ودار عاد إِلى الموضع الذي ابتدأَ منه

دار: بيت أو منزل حلّ به ساكنوه وقد قيل الجار قبل الدار

يقول عنترة بن شداد في مخاطبة المكان والموضع الذي أقاموا به فترة من الزمن:

يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُ

وَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ

ويقول امرؤ القيس:

يا دارَ ماوِيَّةَ بِالحائِلِ

فَالسُهبِ فَالخَبتَينِ مِن عاقِلِ

ويقول المتنبئ:

كَالكاسِ باشَرَها المِزاجُ فَأَبرَزَت

زَبَداً يَدورُ عَلى شَرابٍ أَسوَدِ

وفي العامية وعلى نفس المعنيين فعلى الأول يقول الشاعر عدوان الهربيد:

يادار يادار ربينا بك العام

بين الحجر يادار وإشراف ضاحي

وعلى المعنى الآخر يقول الشاعر عبدالله العشيشان:

دار الزمان وضاق صدري وجاني

ليل (ن) طويلٍ (ن) في عيونك سريته

«داس»

جاء في لسان العرب: داس الشَّيءَ وطئه وطئًا شديدًا بقدمه

يقول بديع الزمان الهمذاني:

فداس بطونهن بِرَكْل علج

أشق كظل شيطان رجيم

وفي العامية أيضاً وعلى هذا المعنى يقول الأمير الشاعر محمد الأحمد السديري:

أرسي كما ترسي رواس الجبالي

ولا يشـــتكي ضلعٍ علــيه القــــدم داس

«داع»

داع: داعيَةٌ، مَنْ يدعُو إلى دين أو فكرةٍ وهي اسم فاعل من دعا

داع: سببٌ، باعثٌ والدَّاعِي إلى الصَّلاة: المُؤَذِّنُ ودَاعِي اللَّهِ: مِنْ ألْقَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ودَاعِ دَاعِ: كلمةُ تقال لِدُعاءِ من حولك

يقول بن الرومي:

كفى بالشيب من ناهٍ مُطاعٍ

على كُرهٍ ومن داعٍ مُجابِ

وفي اللهجة الشعبية وعلى نفس المعنى يقول الشاعر محمد أبوعبيه:

اليا دعا داعي الطيب فرحنا به

والشعر له وقفه ما هي بعاديه