على الرغم من انتشار المطاعم الراقية في مدينة جدة، والتي تحظى بإقبال واسع من قبل المتطلعين لتذوق الأطباق العالمية والخدمة المميزة، يأتي موسم جدة هذا العام ليرفع معايير المطاعم في عروس البحر الأحمر.

وحرصت اللجنة المنظمة للموسم على استقطاب أرقى المطاعم العالمية التي تروق لجميع الأذواق والأعمار، حيث تتيح للزوار تذوق أشهى الأطباق من مطابخ متنوعة.

وتشير الأستاذة بسمة الخريجي -مسؤول الأغذية والمشروبات في موسم جدة- إلى أن مدينة جدة تشهد خلال الموسم تجارب جديدة غير مسبوقة في كلٍ من الوجهات الخمس الرئيسية.

وسجلت مدينة جدة حضور مطاعم عالمية متنوعة لجدة لأول مرة، مع تفعيل المطاعم المحلية بشكل يساعد على المنافسة، حيث تمكنت من استقطاب 13 مطعماً كبيراً و157 مشروعاً صغيراً يديرها شباب سعوديون في مجال الطعام والمشروبات، وآثرت اللجنة المنظومة أن يستفيدوا من الفرص التي يتيحها موسم جدة من خلال شاطئ الإسكندرية، ويتمكنوا من تطوير مشروعاتهم الخاصة.

إطلالة مميزة

ويحتضن شاطئ الاسكندرية في وجهة أبحُر مطعم "أندرغراوند Underground"، والذي يستهدف الذواقة الراغبين في الاستمتاع بتناول الطعام والإطلالة البحرية الخلابة في آنٍ واحد، إلى جانب مقهى إيرث كافيه "Earth Cafe"، كما تتوفر لرواد الشاطئ خمس بسطات و10 أكشاك تقدم أطعمة ومشروبات متنوعة، خصص جزء منها للأسر السعودية المنتجة.

وفي منطقة التسوق، ستنتشر المتاجر وأكشاك وبسطات الطعام المتنوعة، ولمن يتطلعون إلى تجربة المذاق، ستحتضن أبحر نخبة من المطاعم الراقية، "جايا GAIA" و"زودياك Zodiac"، حيث يجسد جايا جوهر المأكولات اليونانية المتوسطية مع الذوق الحديث والسحر الآسر، أمّا زودياك فيتميز بأجوائه الراقية الهادئة، ويقدم تشكيلة من الأطباق الفاخرة، فضلاً عن الخدمة المميزة التي يعرف بها.

فعاليات متنوعة

وسيكون الجمهور على موعد مع مهرجان مأكولات مصغر يقام على هامش فعاليات "الجوهرة"، من خلال نخبة من المطاعم الراقية التي تلائم ذائقة الزوار، أبرزها مطعم "بيروت خانم"، والذي يقدم الأطباق العربية التقليدية لضيوفه بمنتهى الاحترافية، والدقة، إضافةً إلى "مطعم زوما"، الذي يقدم لمسة متطورة للطعام الياباني التقليدي بأسلوب Izakaya الشعبي لتناول الطعام والشراب.

ويعتبر "مطعم نينيف" منصة إبداعية، ومساحة احتفالات يستضيف مأكولات عربية مختلفة، إضافةً إلى "مطعم كويا"، والذي يعتمد على روح المغامرة، حيث تقع في حب البيرو موطن التراث الإنكي، وثقافة الشغف بالأطعمة، وأنت تبحث عن أكثر النكهات إثارة، حيث يختلط التأثير الأسباني والياباني والصيني بسلاسة بالمكونات التي يندر إيجادها في أي مكان في العالم، فتنتج تجربة فريدة من نوعها بحق.

ويعتبر مطعم "لو مايكل أنجيلو" المملكة الخاصة للفنان والطباخ المشهور عالميا "مامو"، الذي تمثل فنونه في الطهي دفء جنوب إيطاليا وفرنسا، وثقافة البحر الأبيض المتوسط، وبهجة الترحاب على مائدة الطعام، ويعتبر "مامو" عرّاب الباستا المفعمة بالطاقة في مذاقها، وجوهري الفن والطبخ الطاهي المفضل في أعين الكثير من مشاهير التلفزيون، والموسيقى، وكرة القدم والرياضة في العالم، كما أنه من الطهاة المفضلين في مهرجان كان السينمائي المترف، وقد عبّر مامو عن بالغ سعادته بكونه أحد المشاركين في موسم جدة.

تجربة فريدة

وتتيح الواجهة البحرية في موسم جدة للذواقة تجربة مطعم "اسدور" المخصص لمحبي اللحوم، إلى جانب عربات الطعام التي تحيط المكان بأنواع مختلفة من الأطعمة والمشروبات.

وفي منطقة الشاطئ تحتضن "مطعم العنبرية" المتخصص بالأكلات البحرية الطازجة، أمّا عشاق القهوة فيمكنهم الاجتماع على "قهوة لاونج من أرورم" و"قهوة النيست" ليتمتعوا بأنواع مختلفةٍ من المشروبات الساخنة والباردة، وتضم منطقة شو شيك مطعم "نوبو" الياباني الأكثر شهرة، والذي يعرف بمفهومه الفريد الذي يجمع المأكولات اليابانية التقليدية بنكهات أمريكا الجنوبية، كذلك هناك مطعم "سكليني" الذي يقدم روائع المطبخ الإيطالي، بالإضافة إلى أفخر أنواع القهوة في جزيرة "شبابيك".

عرض إبداعي

ووسط المعالم العريقة لجدة التاريخية، يقدم موسم جدة مطعم "كاتش" الذي يتميز بعرضٍ إبداعي لمأكولاته المبتكرة من الأطباق البحرية، والأداء المرحب لفريقها، فضلاً عن الديكور الأنيق ومزيج من الموسيقى المعاصرة، ويمكن لعشاق القهوة من زوار جدة التاريخية تجربة مقهى ومحمصة مَدّ وهو من أشهر متاجر القهوة المحلية، حيث الطعم الذي يوقظ الحواس، كما يتواجد أفضل مزارع التجارة العادلة والمتميزة في القهوة، ما يعزز ثقافة القهوة المتنامية في المملكة.

ويستمتع رواد الكورنيش الأوسط خلال موسم جدة في الحمراء بحوالي 20 كشكاً للمأكولات والمشروبات لرواد أعمال سعوديين، بالإضافة إلى تجربتين سعوديتين رائدتين في هذا القطاع، تتمثل في مطعمي أمارا، وستريت 56.

ويعد موسم جدة أحد مواسم السعودية التي تهدف لإبراز الفرص التنموية وتسليط الضوء على المملكة كإحدى الدول السياحية الرائجة في العالم، ويسعى موسم جدة إلى دعم قطاع الفعاليات والمناسبات وتشغيلها وإدارتها كواحدة من أهم الصناعات الحيوية التي تثري الاقتصاد الوطني، فضلاً عن تعزيز جهود الدولة في تمكين شباب الوطن، وتوفير فرص عمل للشركات المحلية الناشئة والمتوسطة وجذب الشركات العالمية إلى السوق السعودي.

حضور للفود ترك