أجرى باحثون من جامعة كاليفورنيا الأميركية دراسة اشتملت على نحو 2000 موظف، واستمرت لثمانية عشر عاماً تقريباً، ونشرت نتائجها مؤخراً في المجلة الأوروبية لطب القلب الوقائي (European Journal of Preventive Cardiology).

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الموظفين الذين يقعون تحت ضغط أعمالهم، ولا ينامون بصورة كافية، ويعانون من ارتفاع ضغط الدم يواجهون خطراً أعلى للوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 50 %. وبحسب الباحثين، فإن وجود واحد من هذه العوامل بمفرده قد لا يصل في درجة خطورته إلى وجود العوامل الثلاثة معاً، حيث إن مشكلات النوم بمفردها لا تزيد من خطر الأمراض القلبية والوفاة بسببها بنفس الدرجة.

ويشير الباحثون إلى أن المقصود بشدة ضغوط العمل هو تكليف الموظف بالقيام بالعديد من المهام، دون أن تكون لديه القدرة على إنجازها جميعها بكفاءة وضمن وقت مناسب. أما المقصود بقلة النوم فهو عدم قدرة الشخص على النوم بسهولة والحفاظ على نومه لفترة كافية (7 - 8 ساعات). أما ارتفاع ضغط الدم فيعرف بأنه زيادة مستوى ضغط الدم عن القيمة 100 ملم زئبقي لضغط الدم الانبساطي، و140 ملم لضغط الدم الانقباضي. وأكدة الدراسة على ضرورة تجنب تلك العوامل وعلاجها لتجنب آثارها السلبية، سواء كانت مفردة أو مجتمعة.