ملفات خاصة

الثلاثاء 7 رجب 1427هـ - 1 أغسطس 2006م - العدد 13917

في بيان توضيحي حول ما نشرته صحيفة «السياسة» الكويتية..

المفتي العام: أصل جمع الناس على صلاة التراويح كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

الطائف - واس:

صدر عن سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والافتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ بيان توضيحي حول ما نشرته إحدى الصحف الكويتية بتاريخ 28 ربيع الآخر 1427ه تحت عنوان «إيقاف صلاة التراويح» فيما يلي نصه:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد..

فقد اطلعنا على ما نشرته صحيفة السياسة الكويتية يوم الجمعة 28 ربيع الآخر 1427ه الذي يوافقه 26 مايو 2006م عدد رقم /13485/ تحت عنوان /إيقاف صلاة التراويح/ وتعرضت فيه لعدة أمور أهمها مايلي:

أولا: ذكر اتفاق العلماء والفقهاء والمؤرخين على أن أول من جمع صلاة التراويح في جماعة هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه.

ثانيا: ذكر اتفاق العلماء والمؤرخين على أن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم لم يجمعها في جماعة.

ثالثا: ذكر أن صلاة التراويح والقيام تسبب الازدحام حول الكعبة والتدافع ونحو ذلك.

رابعا: الطلب من هيئة كبار العلماء الاجتماع لاتخاذ قرار لايقاف صلاة التراويح والتهجد في المسجد الحرام وتبرير ذلك بأن مكة المكرمة كلها حرم وأن صلاة التهجد لم تصل في جماعة بالمسجد الحرام والمسجد النبوى الشريف الا في العهد السعودي.

خامسا: ان أهل مكة حين يصلون في الحرم يسببون مضايقة للمعتمرين والزوار الذين عانوا مشقة السفر في سبيل القدوم لاداء العمرة.

سادسا: الدعوة الى توزيع أئمة المسجد الحرام على المساجد الكبيرة في مكة لتقام صلاة التراويح بها بدلا عن إقامتهم لها في المسجد الحرام.

سابعا: أن المراد هو تفريغ المسجد الحرام لاداء صلاة العشاء والطواف بالكعبة المعظمة والسعي بين الصفا والمروة من دون ازدحام ولا فوضى أو مشكلات وحتى يتم القضاء على ظاهرة حجز الاماكن بالمسجد الحرام أو بيعها أو تأجيرها بوضع السجاجيد.. الخ.

وبعد تأمل المقال رأيت أن أكتب توضيحا يبين للكاتب وللقراء الكرام حقيقة الامر وذلك من وجوه..

الوجه الاول:

أصل جمع الناس على صلاة التراويح كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة رضي الله عنها.. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضي الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد.. فانه لم يخف على مكانكم لكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها. هذا لفظ البخاري وفي رواية له بزيادة (وذلك في رمضان).

وفي رواية عند أبي داود عن أبي ذر قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان فلم يقم بنا شيئا من الشهر حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل فلما كانت السادسة لم يقم بنا فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل فقلت يارسول الله لو نفلتنا قيام هذه الليلة قال فقال: ان الرجل اذا صلى مع الامام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة قال فلما كانت الرابعة لم يقم فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قال فقلت ما الفلاح قال: السحور ثم لم يقم بنا بقية الشهر.قال ابن حجر رحمه الله لما ساق الحديث وشرحه.. وفي حديث الباب من الفوائد (غير ما تقدم) ندب قيام الليل ولاسيما في رمضان جماعة لان الخشية المذكورة أمنت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك جمعهم عمر بن الخطاب على أبي بن كعب انتهى المقصود من كلامه رحمه الله.

فأصل صلاة التراويح في جماعة ثابت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم الا أنه عليه الصلاة والسلام لم يواظب عليها خشية أن تفرض على الأمة فلما توفي صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي وأمنت خشية فرضية صلاة الليل في جماعة جاء عمر بن الخطاب رضى الله عنه فجمع الناس عليها وجعل امامهم أبى بن كعب رضي الله عنه. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية.. وأما قيام رمضان فان رسول الله صلى الله عليه وسلم سنه لأمته وصلى بهم جماعة عدة ليال وكانوا على عهده يصلون جماعة وفرادى لكن لم يداموا على جماعة واحدة لئلا تفرض عليهم فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم استقرت الشريعة فلما كان عمر رضي الله عنه جمعهم على امام واحد وهو أبى بن كعب الذي جمع الناس عليها بأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه.وقال ايضا رحمه الله.. وقيام رمضان قد سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «ان الله قد فرض عليكم صيام رمضان وسننت لكم قيامه» وكانوا على عهده صلى الله عليه وسلم يصلون أوزاعا متفرقين يصلى الرجل وحده ويصلى الرجل ومعه جماعة جماعة وقد صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم جماعة مرة بعد مرة وقال: «ان الرجل اذا صلى مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة لكن لم يداوم على الجماعة كالصلوات الخمس خشية أن يفرض عليهم فلما مات أمنوا زيادة الفرض فجمعهم عمر على أبي بن كعب» أ0ه.

وبهذا يتبين أن دعوة الاتفاق المذكورة في صدر المقال غير صحيحة.

الوجه الثاني: الطلب من هيئة كبار العلماء الاجتماع لاتخاذ قرار لايقاف صلاة التراويح والتهجد في المسجد الحرام فلي معها وقفات:

الوقفة الاولى: التقدير للكاتب في أصل الطلب وأن الواجب الرجوع الى أهل العلم في مثل هذه الامور. الوقفة الثانية: كنا نؤمل في الكاتب أن تكون كتابته هذه الى الامانة العامة لهيئة كبار العلماء أو الينا في مكتبنا بالرئاسة العامة للافتاء. لا أن تكون عن طريق الصحافة خصوصا أن الكاتب يعلم أن مثل هذه الصحف يقرأوها المتعلم والعامي ومن لا يدرك أبعاد الامور فالقضايا الشرعية العامة لا تطرح بمثل هذا الطرح.

الوقفة الثالثة:من الادب مع العلماء طرح الاشكال عليهم وهم المرجع في التحقق من الاشكال فان وجد أنه اشكال واقعي يستحق النظر درسوه فبحثوا عن الحل الشرعي المناسب.

كما قال تعالى {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}.

أما أن نطلب منهم أن يتخذوا قرارا نحدد لهم معالمه ونلزمهم باصداره فهذا لا يليق كالقول أن من المفروض أن يجتمع كبار علمائنا بهيئة كبار العلماء لاتخاذ قرار لايقاف صلاة التراويح أو القيام والتهجد في المسجد الحرام من أول يوم رمضان.

الوجه الثالث: أما دعوى الزحام أو القصد الى تفريغ المسجد الحرام لاداء صلاة العشاء والطواف بالكعبة المعظمة والسعي بين الصفا والمروة.. فان الزحام اذا وجد في المواسم فانه لا يرفعه ترك التراويح بل سيبقى لان من قصد المسجد الحرام سيبقى طائفا أو تاليا أو عاكفا أو مصليا والحرم انما وضع لذلك يقول الله عز وجل {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود}، قال ابن كثير رحمه الله: وقد اختلف الفقهاء أيهما أفضل الصلاة عند البيت أو الطواف به فقال مالك رحمه الله الطواف به لاهل الامصار أفضل.

وقال الجمهور الصلاة أفضل مطلقا.

وفي سنن أبي داود وابن ماجه وغيرهما عن جبير بن مطعم رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال « يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا يطوف بهذا البيت ويصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار». والمقصود أن منع الناس من صلاة التراويح في المسجد الحرام لاجل تفريغه للطائفين تحكم لا يسنده الدليل. ثم ان المسلمين لا يزالون يصلونها في المسجد الحرام منذ قرون. فقد أخرج الفاكهي بسنده الى عكرمة بن عمار قال: أمنا عبدالله بن عبيد بن عمير في المسجد الحرام وكان يؤم الناس فكان يقرأ بنا في الوتر بالمعوذات يعني في شهر رمضان. وقال في نفس السياق.. وقال بعض أهل مكة.. كان الناس بمكة في قديم الدهر يقومون قيام شهر رمضان في أعلى المسجد الحرم تركز حربة خلف المقام بربوة فيصلى الامام دون الحربة والناس معه فمن أراد صلى ومن أراد طاف وركع خلف المقام.. ثم استرسل فيما أقره خالد القسري بعد.وذكر ذلك الازرقي بأتم من سياق الفاكهي وأن خالدا القسري هو أول من أدار الصفوف حول الكعبة لما ضاق عليهم أعلى المسجد فلما قيل له.. تقطع الطواف لغير المكتوبة قال: فأنا امرهم يطوفون بين كل ترويحتين سبعا.. الى آخر ما ساق في خبره. والمقصود أن صلاة التراويح جماعة في رمضان حول الكعبة أمر معهود منذ زمن قديم ومن تتبع تواريخ مكة وكتب التراجم والرحلات علم ذلك واجتمع له عدة ممن أموا الناس في قيام رمضان بالمسجد الحرام.أما ما ذكر من أن المسجد الحرام يشمل حدود الحرم جميعها فهذا حق ونحن نقول به ونقول بأن التضعيف الوارد في الحديث يشمل جميع الحرم بدلالة قول الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا } ولكن هذا لا يبرر إيقاف صلاة التراويح في الحرم ومنع المصلين من صلاة القيام في الحرم. وقبل أن أختم هذا البيان والايضاح أحب التنبيه الى أمر مهم وهو قول الكاتب: « وأن صلاة التهجد لم تصل في جماعة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الا في العهد السعودي».والمقصود بصلاة التهجد في هذا السياق هو صلاة القيام في جماعة في رمضان وتصلى آخر الليل بعد أن يصلى الناس أول الليل شيئا من التراويح ثم ينصرفون للراحة أو العشاء ليتقووا على صلاة الليل وهذا في العشر الاواخر.

والاصل في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الاخير من رمضان تقول عائشة رضي الله عنها «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر» أخرجه مسلم.

فالعشر الاخير من رمضان له مزيد فضل على غيرها من الليالي لفضلها ولان ليلة القدر فيها فالاجتهاد فيها مطلوب. وأما دعوى أن العهد السعودي هو الذي بدأ بذلك فهذا باطل لان النبي صلى الله عليه وسلم كما مر معنا في أول هذا الايضاح قد صلى بالناس في العشر الاخير أربع ليال كان آخرها الى قريب الفجر حتى خشوا فوات الفلاح وهو السحور. فهذا هو الاصل وفي هذا السياق أحب أن أنبه الى أمر مهم وهو أن بعض الكتاب ما فتئوا يذكرون أشياء في المشاعر المقدسة أو الشعائر الشرعية ويزعمون أن الدولة السعودية هي التي أحدثتها وهذا غمز في هذه الدولة السلفية التي حرصت على السير على ما سار عليه السلف الصالح من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وبقية الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وما عليه أئمة الدين ولم يوجد في العهد السعودي لا في المشاعر ولا في الشعائر شيء مبتدع ولله الحمد والمنة وهذا من فضل الله تعالى على حكام هذه البلاد المباركة.وإنما هم حريصون أشد الحرص على السعي في التسهيل على الحجاج والمعتمرين والزوار بالتوسعة والتكييف وشق الطرق وعمل ما من شأنه تسهيل القيام بالشعائر مع المحافظة على المشاعر. هذا ما نشهد الله عليه مما علمناه من حكام هذه الدولة أدام الله بعز الاسلام عزها أسأل الله عز وجل أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وأن يجعلنا من المتعاونين على البر والتقوى انه سبحانه سميع مجيب.وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.

المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار

العلماء وادارة البحوث العلمية والافتاء

عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 36

1

  تركي الشايع

  أغسطس 1, 2006, 7:56 ص

نشكر المفتي على الايضاح الكامل وقد يطلب من هذا الكاتب ان نؤجل الصيام حتى يكون الجو معتدل البرودة !

2

  نهار

  أغسطس 1, 2006, 8:21 ص

لله درك يا شيخ وجعل الله هذا الرد في ميزان حسناتك والله وجا الزمن الي يفتي فيه الادباء في ديننا ويأمر العلماء بإجتماع لكي يوقفو سنه من سنن رسولنا. حسبنا الله ونعم الوكيل

3

  --

  أغسطس 1, 2006, 10:21 ص

أنا لست مفتياً حتى أضيف شيئاً إلى ما صدر عن سماحة المفتي العام من بيان أهمية صلاة التراويح وأن ذلك أمر معهود من زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تابعه الخلفاء الراشدون المهديون، ومثلما تفضل به فضيلة الشيخ فإنه من الغريب جداً أن تطرح صحيفة معروفة كالسياسة الكويتية مثل هذا الموضوع الفقهي المهم على صفحاتها، بل من المستحسن أن تطرح مثل هذه القضايا على كبار العلماء بطرق مباشرة، ونرجو من صحيفة السياسة الكويتية المحترمة ومن الكاتب أن لايتطرقوا لمثل هذه الأمور لأنها تمس وحدة المسلمين لأنه من إحدى حكم صلاة التراويح تجمع المسلمين في مكان واحد ليتعارفوا ويشعروا بالوحدة الإسلامية التي يخاف منها أصحاب الأفكار الفاسدة والنحل الملحدة في العالم وبالعكس يا أخي الكاتب ويا أختي الكاتبة فإن الدولة السعودية حريصة كل الحرص التمسك باالكتاب والسنة النبوية في جميع الأحكام والشعائر الدينية، وللحصول على المعلومات الكثيرة والمؤيدة لفتوى هيئة كبار العلماء أوصي القراء بمراجعة كتيب للشيخ محمد عطية سالم قاضي مجمع محاكم المدينة المنورة والمدرس المعروف بالمسجد النبوي الشريف سابقاً رحمه الله بعنوان: " صلاة التراويح في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من ألف عام" وسامحوني إن أخطأت في تسمية الكتاب بالضبط ولكنه قريب إلى هذه التسمية. أطال الله في عمرك يا شيخ عبد العزيز لخدمة دينه وتوجيه الأمة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم، وأسأل الله أن يكثر من أمثالكم في المملكة وفي العالم الإسلامي لينتفع بوجودكم المسلمون. وجزاكم الله خيراً الدكتور/ شفيق عبد الظاهر عبد الواحد الكاموي مستشار وزير المعارف لشئون الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بجمهورية أفغانستان الإسلامية

4

  الجازي الدوسري

  أغسطس 1, 2006, 11:20 ص

نحن الشعب السعودي كغيرنا من الشعوب نطمح للافضل وهناك امور نطالب بها الدوله.. وقد تجدد الامل لدينا / واملنا بمليكنا عبدالله( ابو متعب اطال الله في عمره ) كبير ليعم الرخاء.. ولاندعي الكمال.. لكن والحق يقال المملكة لم تقصر ابدا في مجال خدمة البيت الحرام وضيوفه وكل من زار البيت الحرام و في قلبه مخافة من الله وذرة من ضمير سقول الحق.

5

  حمد النهدي

  أغسطس 1, 2006, 11:40 ص

جزاك الله خير ياشيخنا الفاضل فيه بعض الناس يبون الدين على كيفهم

6

  فايز الضبعان

  أغسطس 1, 2006, 11:40 ص

بسم الله الرحمن الرحبم أشكر المفتى على المجهود الطيب الذي بذله في إيضاح مثل هذه المسائل.. وأسئل الله أن يهدي هذا الكاتب وأمثاله.. إلى طريق الحق. أو يجعلهم عبرة لمن لم يعتبر.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

7

  أبوخالد

  أغسطس 1, 2006, 11:46 ص

جزاك الله خيراً وجعله في موازين حسناتك على هذا التوضيح

8

  سامي سليمان الهويش

  أغسطس 1, 2006, 1:03 م

اقول بيض الله وجهك يافضيلة المفتي على هذا الايضاح ونور الله قلبك وقلب المسلمين حقيقة اننا نعيش في هذي الأيام فتن واخطاء كثيره الله بها عليم وانا اقول الله يعينكم يامشايخة على تصحيح وتوضيح مايحصل من الاخطاء واتنمى ان لايتدخل احد في مالا يفقة ويتخبط ويجتهد اجتهادات غير صحيحه ويغشل نفسة ويشغل غيره ssahh7@hotmail.com

9

  خالد بن سعد

  أغسطس 1, 2006, 1:09 م

الحمد لله ان اتم علينا بنعمة الاسلام وان اوجد لنا علماء اجللاء يوضحون لمن به شك او ريبه ويردون على من يتبوهون بما تهوى انفسهم يحسبون الدين اراء وافكار حسبنا الله ونعم الوكيل.

10

  سعد حميد الرشيدي

  أغسطس 1, 2006, 1:37 م

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد اللهم أهدي أخينا الكاتب في مجلة الكويت السياسيه ووفقه للخير وان كلامه هذا خارج عن الصحيح ولم يستدل بالأدلة الشرعيه على كلامة من القرآن ولا السنه. اللهم أغفر لشيخنا وثبته على طريق الصواب دائما

11

  ابو عبدالرحمن

  أغسطس 1, 2006, 2:12 م

جزاك الله يا سماحة المفتي خير الجزاء وأسال الله العلي القدير أن يطيل الله في عمركم وينفع بك الإسلام والمسلمين.

12

  أبوعاصم

  أغسطس 1, 2006, 3:08 م

جزاك الله الف خير ياشيخنا الفاضل

13

  majed

  أغسطس 1, 2006, 3:20 م

اللهم احفظ أءمتنا وولاة امرنا من كل ماهو شرٌ لهم واللهم انصر الاسلام والمسلمين

14

  mohamed

  أغسطس 1, 2006, 3:40 م

جزاك الله عنا خير الجزاء ونفع بك الامة الاسلامية

15

  عبدالله الأحمري

  أغسطس 1, 2006, 4:03 م

وأعز الله الاسلام والمسلمين

16

  tahani

  أغسطس 1, 2006, 4:18 م

اطال الله عمرك ونفع بك الامة.

17

  عبدالله السبيعي

  أغسطس 1, 2006, 4:32 م

جزى الله شيخنا خير الجزاء على هذا البيان الموفق.، وإإ\ننا لنعجب من هؤلاء الكتاب الذين يكشفون عن قلة فهمهم للشريعة الإسلامية..، ومع ذلك يلمزون الحكومة السعودية بما هي منه براء..وصدق من قال ( من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب )

18

  ابو خالد

  أغسطس 1, 2006, 5:01 م

جزاك الله الف خير وجعلة فى موازين حسناتك

19

  أمين الثقفي

  أغسطس 1, 2006, 5:06 م

(أهل مكة ادرى بشعابها) أنا عشت في مكة المكرمة سنيناً طويلة وأعرف ماذا تعنية صلاة التراويح في الحرم المكي. نظرة بعض الناس الى صلاة التراويح داخل الحرم المكي بأنها واجبها ولا تصح إذا خرج من الحرم , لا تستغربوا فأنا قابلت أُناس كثيرون إن إيقاف صلاة التراويح داخل الحرم المكي قرار سليم وصائب لكي يترك المصلين بعض المجال لإخوانهم المعتمرين الذين يُعانون من شدة الزحام جزاك الله ياشيخ الإسلام كل الخير

20

  عبد الرحمن

  أغسطس 1, 2006, 5:30 م

قطعت جهيزة قول كل خطيب هكذا الرد المتزن المؤصل على الادعاءات المزيفة... هذه الادعاءات التي تفوح منها رائحة الطائفية المقيتة.. ولتفرح قناة الجزيرة ومعها الشانئون بهذه المطالبة،، ولكن هيهات بعد هذا البيان الشافي... أسأل الله أن يحفظ الشيخ ويبقيه ذخرا للإسلام والمسلمين

21

  محمد بن راكد العنزي

  أغسطس 1, 2006, 5:33 م

انا لااستغرب هذا الامر فالكتّاب هذه الايام يخوضون في كل شيء حتى الامور الشرعيه اصبحوا يفتون فيها والعياذ بالله 00

22

  مبارك مفلح القحطاني

  أغسطس 1, 2006, 5:36 م

حفظة الله الحرمين الشريفين عامرتنا في رعاية الله ثم ولاية من يخف الله وهذة السنه التي سنه رسول الله ثم خشي على الامه ان تفرض عليه رحمة به وتسهيل له وتسير في الدين واذا كان الكاتب في جريدة السياسه رحم بالامه من الازدحام فان والله الحمد لم نسمع من قبله باحد من المسلمين تنذمر من صلاة الترويح بل الجميع يشتاق له والله الحمد جز الله الشيخ خيرا واصلاح حال المسلمين ونصرهم على انفسهم والشيطان وصلى على نبينا محمد

23

  احمد

  أغسطس 1, 2006, 5:39 م

جزاك الله الف خير ياشيخنا الفاضل الحمد لله التراويح تقام في الحرم منذ قرون ولم يحصل ولله الحمد مشاكل تذكر صحيح أن هناك زحام ولكن ولله الحمد الأمور تعدي على خير والكل يخرج من الحرم سعيد ومنشرح الصدر بعد الصلاة في الحرم

24

  ابوهيثم

  أغسطس 1, 2006, 6:06 م

ان كل ميتعلق بعبادتنا ليس مرجعها تخبطاته في صحيفته انما مرجعها علماء ربانيين جعلهم الله ذخرا لنا

25

  ابو نواف

  أغسطس 1, 2006, 6:25 م

لله درك وجزاك الله خير ياشيخنا على الرد اما الأديب او الكاتب فليس لي تعليق الأ ان اقول (بلغ الأنحلل والتفسخ والأستهتار بالدين واهله الى ان يتم التجراء على سنن الرسول (ص) ولا غرابه ان يطلب الكاتب بكرة ان نناصر اليهود والنصارى على اخواننا)

26

  ابو عبد العزيز

  أغسطس 1, 2006, 6:42 م

جزى الله شيخنا الف خير ولكن لم الاحظ من النصوص المستدل بها اي تحريم لما تطالب به الصحيفه الكويتيه (نتيجه لما يشاهدونه عند قدومهم للعمره) ومن معرفتي لكثير من الاخوان الذين يجتمعون يوميا في رمضان بعد الافطار من مدن كثيره محيطه بمكه ويذهبون جماعات الى المسجد الحرام ((يوميا)) -لالومهم بل اغبطهم لقربهم من المسجد الحرام- لكن اعتقد انها فعلا مشكله ماذنب من ياتي اليه اول مره ومن بلاد بعيده ولا يستطيع ان يؤدي عمرته بطمئنينه؟ فلهم مالنا بالمسجد الحرام بينما الرسول صلى الله عليه وسلم كما فهمنا من الادله انه صلى ليالي 23-25-27 ثم لم يقم بقية الشهر ولاحظنا في الاثر عن خالد القسري انه جعل الطواف بين كل ركعتين سبعا لكي لايقطع الطواف لغير المكتوبه فلماذا لا يترك الصحن كااملا للطواف فقط بدلا من ان يضطر الطائفين الى استخدام السطح وما ادراك ما السطح اعيد واكرر بان لهم بالمسجد الحرام ما لنا ودمتم

27

  بندر المطيري

  أغسطس 1, 2006, 7:04 م

ياعالم الصحيفة الكويتية طرحت اقتراح لة اسبابة المقنعة لتخفيف علي المسلمين وهذا لان صلاة التراويح سنة وليس واجب

28

  sulaiman

  أغسطس 1, 2006, 7:28 م

اللهم احفظ لنا ديننا واحفظنا من شياطين الانس

29

  ابوعبالله

  أغسطس 1, 2006, 8:52 م

جزاك الله خير الجزا واحسن الله اليك صحيفة السياسه الكويتيه نشرت هذا الموضوع يوم الجمعه 28-ربيع الاخر1427الموافق 26-مايو 2006 لماذا لم يرد عليه الا بعد شهرين وعشرة ايام يجب على الوزاراة المعنيه تتبع هذه الارا والرد عليها بحينها

30

  نايف المصيبيح

  أغسطس 1, 2006, 8:55 م

الحقيقة انا ما ابي ازيد على كلام سماحة المفتى اطال الله في عمره لكن صلاة التراويح سنة عن النبي صلى الله علية وسلم وليس لها وقت محدد بل كل ايام السنه وقت لها اما في رمضان تعود الناس ان تكون صلاة التراويح في هذا الشهر الفضيل فأنا لا اتخيل شهر رمضان المبارك بدون صلاة تراويح او تهجد رحم الله والديك يا شيخ وجزاك الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء

31

  أم مازن

  أغسطس 1, 2006, 9:56 م

جزى الله الشيخ خير الجزاء أرجو من الله ثم من وزراء الإعلام في الدول الإسلامية أن يضعوا حداً لهؤلاء الكتاب الذين يهرفون بما لايعرفون. ويقومون بالزج بالقضايا الشرعية من غير مرجع ديني فقد قال الرسول الكريم(من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة لاينقص من أجورهم شئ،ومن سن سنة سيئة فله إزرها وإزر من عمل بها إلى يوم القيامة لاينقص من أوزارهم شئ ) فهل لك أيها الكاتب الكريم أن تحمل هذه الأوزار. ولكن هل من مجيب؟

32

  محمد الضبعان

  أغسطس 2, 2006, 12:57 ص

بسم الله الرحمن الرحيم.. نشكر شيخنا على هذا الإيضاح وجعله في موازين حسناتك

33

  ابوعبدالله

  أغسطس 2, 2006, 1:06 ص

الله يحفظ شيوخنا ويدمهم عز للاسلام والمسلمين من كل عابث

34

  هادي محسن مدخلي

  أغسطس 2, 2006, 2:08 ص

حفظ الله دولتنا بالإسلام والعقيدة الصحيحة ويحفظ الله علماؤنا الأفاضل ليدافعوا عن هذا الدين حتى تبقى شريعة الله صافيةً نقيةً من كل شائبة وجزا الله سماحة المفتي العام والدنا الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وجعل ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة إنه على ذلك قدير.

35

  أريج

  أغسطس 2, 2006, 4:06 ص

انا ما ادري ليش يسمح لكل من هب ودب ان يفتي في الدين...وجزاك الله خير يا شيخنا الفاضل فقد كفيت ووفيت...

36

  أبوراكان

  أغسطس 2, 2006, 6:57 ص

جزاك الله خير الجزاء وأعجبني في ردك حفظك الله أمور منها : سرعة الرد على هذا وغيره.. الفتوى بعلم وأدلة شرعية قاطعة.. الرد بشكل علني قاطع.. جعلك الله ذخراً لنا وأبصر الله لك من نور وجهه الكريم..

أضف تعليقك

ننصحكم ( بتسجيل الدخول ) أو ( تسجيل عضوية جديدة ) للتمتع بمزايا إضافية

يرجى إدخال الاسم
يرجى إدخال الإيميل
35% Complete (success)
20% Complete (warning)
10% Complete (danger)

عدد الحروف المسموح بها 300 حرف


الحروف المتبقية : 0

انتظر لحظات....

* نص التعليق فارغ
* نص التعليق أكثر من 250 حرف