اطلع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم في مكتبه بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة على نظام إدارة شؤون اللجان الإلكتروني، الذي تنفذه وتشرف عليه إدارة تقنية المعلومات بالإمارة، بحضور وكلاء الإمارة ومدراء الإدارات العامة بالإمارة، ومدير إدارة اللجان في إمارة القصيم سلمان العيد واستمع سموه خلال اللقاء لشرحٍ مفصل من وكيل الإمارة الدكتور عبدالرحمن الوزان، عن نظام إدارة شؤون اللجان الإلكتروني الرقمي الذي يعد أول نظام يطبق في إمارات المناطق بالمملكة، مشيراً إلى سعيهم الدؤوب لتطوير قطاع التقنية الإلكترونية الخدمية لتحقيق أهداف رؤية 2030 ومبادراتها، متحدثاً عن سير عمل في هذا النظام بشكل عام.

وأكد سمو الأمير فيصل بن مشعل أن إمارة المنطقة تنفذ مثل هذه البرامج والأنظمة التقنية الرقمية وفق أفضل المعايير، مفيداً أن التقنية تعد واحدة من أهم محاور التنمية لتقديم أفضل الخدمات، لافتاً الانتباه إلى دور التقنية الرقمية المهم في المتابعة الإدارية وتسهيل التواصل، وتقديم خدمة إلكترونية فاعلة سواءً للعمل الداخلي أو الخارجي، سائلاً الله التوفيق للجميع وأن تحقق مثل هذه البرامج والأنظمة الأهداف المأمولة منها خدمةً للوطن والمواطنين.

ونوه الدكتور الوزان بالدعم الكبير الذي يوليه سمو أمير القصيم وسمو نائبه في رعاية وتطوير الأنظمة والبرامج التي تخدم المنطقة وأهاليها، مؤكداً أن إدارة تقنية المعلومات تعمل حالياً على نقل الإمارة ‏تقنياً ورقمياً وإلكترونياً، وذلك بالتركيز على البنية التحتية الرقمية.

من جهة أخرى، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس اللجنة الإشرافية العليا لبرنامج التوطين في منطقة القصيم في مكتبه وكيل إمارة القصيم رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج التوطين بالمنطقة وأعضاء اللجنة حيث اطلع سموه على نشرة سوق العمل السعودي للربع الأول من العام 2019م التي أصدرتها الهيئة العامة للإحصاء ، حيث سجلت منطقة القصيم أقل نسبة للبطالة للنساء على مستوى المملكة حيث بلغت 16.3% ، كما سجلت القصيم ثاني أقل نسبة للبطالة للرجال والنساء على مستوى المملكة حيث بلغت 7.9%. وأشاد سمو الأمير فيصل بن مشعل بالنتائج الإيجابية للتوطين في المنطقة وانخفاض نسبة البطالة في المنطقة، نظير الجهود المبذولة لفتح فرص عمل للمواطنين والمواطنات وتكاتف جميع الجهات ذات العلاقة ، كما شكر سموه القطاع الخاص تجاوبه مع جهود التوطين في المنطقة .وأكد سموه على أننا مستمرون في جهود التوطين في المنطقة وإيجاد فرص عمل للرجال والنساء في المنطقة بالتعاون مع جميع الجهات الشريكة ، ونعمل على تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030م .

يذكر أن منطقة القصيم أول منطقة أطلقت برنامج التوطين في شوال عام 1437هـ بالشراكة بين أمارة منطقة القصيم ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية ونتج عن ذلك توطين جميع العاملين في المجمعات التجارية "المولات"، وكذلك تعميم سمو وزير الداخلية بتطبيق برنامج التوطين في إمارات المناطق نظير للنجاحات التي حققها التوطين في منطقة القصيم.