مازال هناك الكثير ممن يعانون من اختلال في برنامجهم اليومي في النوم والاستيقاظ وممارسة العمل بشكل طبيعي، كما كان قبل رمضان إلى جانب عدم الانتظام في تناول وجبات الطعام، مع إحساس بالأرق، والخمول، وعدم الاتزان، خاصة أولئك الذين اعتادوا على السهر طوال الليل والنوم بعد أداء صلاة الفجر خلال الشهر الفضيل، وهذا ما أدى بالكثير منهم إلى إرباك وتشويش ما يعرف بـ"الساعة البيولوجية"، سواء للأطفال أو الكبار منهم.

ورأت د. هيفاء العنزي - استشارية طب الأسرة - أنه توجد عدة طرق، يستطيع الفرد من خلالها ضبط ساعة النوم، وفي مقدمتها تقليص ساعات الاستيقاظ تدريجيا، مضيفة أن هناك العديد من الخطوات التي يجب اتباعها لضبط النوم، وأبرزها الذهاب للسرير في وقت مبكّر مع توفير الجو المناسب بالغرفة من حيث درجة الحرارة المعتدلة والإضاءة الخافتة، حيث يحفز ذلك الخلايا العصبية للنوم مع الابتعاد عن تناول الشاي أو القهوة أو المشروبات الغازية الغامقة قبل النوم، واستبدال ذلك بتناول كوب من الحليب الدافئ، والمذاب فيه ملعقة صغيرة من الكركم، وخاصة إذا كان الشخص يعاني من القلق والتوتر وصعوبة النوم، كما يجب عدم الانشغال بالتلفزيون أو الجوال والأفضل أيضا التسبيح وذكر أدعية النوم.