نالت المرأة السعودية الشهادة بتقدير امتياز بعد عام ( العاشر من شوال) على السماح لها بقيادة السيارة، حيث استطاعت إثبات وجودها منذ اليوم الأول لتفعيل قرار قيادة المركبة، الأمر الذي يتجلى بشكل واضح في التزامها بالقواعد المرورية وحرصها على تطبيق أعلى معايير السياقة الآمنة.

وقالت عدد من الحاصلات على رخصة قيادة السيارات، إن القرار التاريخي بالسماح بالسياقة ساهم في الاستغناء عن السائق الخاص، مما يمثل توفير الكثير من الأموال التي كانت تذهب لآلاف السائقين في السنوات الماضية، وشددن على ضرورة تسريع آلية استخراج رخصة القيادة، خصوصاً في ظل المواعيد الطويلة لدى مراكز تعليم القيادة، وأكدن أن المواعيد الطويلة تدفع بعض النساء للذهاب إلى الدول الخليجية المجاورة لاستخراج رخص القيادة.

وقدمن الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على قرار السماح للمرأة بالقيادة.

وعبرت سارة السيهاتي، عن اعتزازها بنجاح تجربة قيادة المرأة، مشيرة إلى أن المرأة السعودية استطاعت كسب الرهان كعادتها وأن القرار الذي نال إشادة عالمية أحدث نقلة نوعية في حياة النساء السعوديات، لافتةً إلى قرار السماح للمرأة بالقيادة ساهم في تقليص الأعباء المالية على الأسرة.

وشكرت أناهيد الشاوي، القيادة الرشيدة على قرار السماح للمرأة بقيادة السيارات ودعمها للمرأة في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن القرار السماح للمرأة بقيادة المركبة شكل نقطة تحول تاريخي في مسيرة تطور المرأة السعودية، لافتة إلى أن القرار طبق بضوابط شرعية ومجتمعية بما يتناسب مع طبيعة المرأة وتلبية احتياجاتها الضرورية، مؤكدة، أن قيادة المرأة للسيارة مطلب ضروري للمضي قدماً في رؤية 2030، سواء من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية.

وأكدت فضيلة الدهان، أن السماح بقيادة السيارة غير كثيرًا من سلوك الأسر السعودية وأعطاها مرونة تحتاجها لتواكب التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تشهدها المملكة حاليًا. لافتة إلى أنها فرصة أمام المرأة السعودية لإثبات قدراتها وتمكينها في شتى المجالات، مشيرة إلى أنها في كل مرة تقضي فيها احتياجاتها بنفسها تشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على هذا القرار المُنصف، مؤكدة، أن الأسرة السعودية كانت تنفق مبالغ كبيرة على أجور المواصلات عن طريق التطبيقات، التي قد تصل في أوقات الذروة إلى مئات الريالات، فضلاً عن تكبد عناء استقدام سائق بتكاليف باهظة وراتب ومسكن وغيرها.

وذكرت هدية آل قريش، أن المرأة السعودية استطاعت كسب الرهان كعادتها في تحدي قيادة السيارة، مشيرة إلى أن القرار الذي نال إشادة عالمية أحدث نقلة نوعية في حياة النساء السعوديات؛ لأنه فتح أمامهن الأبواب للعمل ولم تعد المواصلات عائقاً أمامهن.

وقالت إن العديد من الأسر السعودية بعد تنفيذ القرار تخلت تماماً عن فكرة استقدام السائقين، فيما البعض استغنى عن السائق الذي يستنزف الأسرة مالياً، مشيرةً إلى أن المرأة السعودية أثبتت للعالم أنها بمستوى الثقة التي أولتها القيادة، مضيفةً أن المرأة السعودية استطاعت إثبات نفسها في مختلف المواقع، لافتةً إلى أنه خلال عام من قيادة المرأة للسيارة سجلت حضوراً لافتاً.

فضيلة الدهان
هداية آل قريش