أمانات المدن بمختلف مدن المملكة عليها مسؤوليات وعمل كبير جدا، وقد تكون هي من أهم العوامل والوسائل التي تكمل عمل وزارة التجارة ووزارة العمل وغيرها، في ضبط سوق العمل "المحلات والأسواق خصوصا" والمطاعم والأسواق الشعبية وكل مخالف في البيع والشراء بالأسواق، ولعل أبرز ما يمكن مشاهدته حول هذه التجاوزات والمخالفات هي منطقة "البطحاء" فيستطيع أي شخص من الأمانة بالرياض أو وزارة التجارة أو العمل، ماذا يحدث في شارع البطحاء العام وما حولها "والمقاطع كثيرة التي توثق ذلك" ويمكن مشاهدتها بأي يوم، ماذا يحدث؟ افتراش للطرق ببيع الخضار والفواكه وما شابهها في الشارع هكذا لدرجة تقترب من الإغلاق للشارع، مخالفات لا حصر لها وعمالة مخالفة، وهذا يؤثر على المشهد العام للمدينة والشارع وتلوث ومخالفات، وضرر كبير لأصحاب المحلات التجارية بلا حدود، حتى أصبحت محلاتهم شبه مغلقة بسبب هذا الزحام، هذا مثال، وأيضا ممن يفترشون الطرق أو الأسواق والشوارع للبيع، المطاعم المخالفة والطبخ والتخزين بمنازل شعبية وكل يوم نشهد ضبطا أمنيا لها وخلافه، كم هائل من المخالفات وجهود كبيرة لرجال الأمانة ووزارة التجارة ووزارة العمل لا شك في ذلك وعمل لا يتوقف، ولكن المطلوب هو إعادة النظر لكي يتم وقف هذه المخالفات نهائيا فهي تعود كل مرة، ورجال الأمانة قد يواجهون مصاعب ورفضا وعنفا من المخالفين، وهذا يلزم تشكيل جهاز أمني مع رجل "الأمانة" ومندوب من وزارة العمل والتجارة، فكل له مسؤوليته، وحين يكون هناك تفعيل "شرطي الأمانة" يظهر جدية وقوة وأداء العمل من خلال صبغة الأمنية مع رجل الأمانة.

أتمنى دراسة هذا المقترح لكي يقوم رجل الأمانة والجهات الأخرى الحكومية، لضبط هذه المخالفات، ولكي يؤدي رجل الأمانة عمله بارتياح وقوة نافذة من خلال "شرطة الأمانة" فهي أصبحت اليوم مهمة وضرورة في ظل عمليات رفض أو اعتداء قد يواجهها موظف الأمانة الذي يؤدي دوره وعمله، وهي مرحلة ستغير كثيرا على أرض الواقع في ظل المخالفات من مخالفين من العمالة الأجنبية غير النظامية، وهذا ما نأمله من معالي الوزير الدكتور ماجد القصبي الذي نرى من خلاله فاعلية واستماعا وأداء عاليا في وزارة التجارة والآن من خلال الشؤون البلدية والقروية، أمل أن تدرس لتفعيل دور "شرطة الأمانة" لمزيد من قوة التنفيذ والإنجاز لمواجهة المخالفين الذين قد يواجهون رجال "الأمانة" ويتم إعاقتهم عن أداء عملهم.