صاحب الوجه البشوش والخلق الرفيع.. الرجل الذي يعمل بصمت بلا كلل أو ملل من أجل أن يرفع راية الوطن خفاقة حاله كحال كل الذين ذكرتهم هنا، معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية سعادة المهندس أحمد بن سليمان الراجحي.

أصدر قرارًا مؤخرًا بحظر التدخين في المنشآت، جاء تنفيذًا للائحة نظام مكافـحة التدخين، وجاء أيضًا لتطبيق الفقرة الرابعة من المادة السابعة في نظام مكافحة التدخين التي تنص على أنه "يُمنع التدخين في الأماكن المخصصة للعمل في الشركات والمؤسسات والهيئات والمصانع والبنوك وما في حكمهما".

التدخين.. ضرره أكبر على غير المدخن إذا ما كان ملازماً للمدخن، وفي العمل سيدمر بيئة العمل، ويعني ذلك انخفاض في الإنتاجية والتقدم، لا يمكنك أن تقدم شيئاً ملموساً وناجحاً في شركتك، طالما بيئة عملك لا تشجع العاملين، ومنع التدخين داخل الشركة سيساهم بشكل كبير في رفع الإنتاجية، وزيادة جرعات كبيرة إلى روح التعاون بين الزملاء.

إن هذا القرار يصب في مصلحة الجميع، الموظفين والعاملين، ولا أحد يختلف على هكذا قرار، يدل على أن المسؤول الأول تهمه مصلحة الجميع.

قد سبق معاليه، معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، الرجل المتواضع والمحبوب من الجميع، هو الذي يرى أن التدخين أخطر من حوادث السيارات، عندما ألغى حملة دعائية للتوعية عن التدخين، وتوجيه الميزانية في محاولة إنقاذ 70،000 شخص نخسرهم كل عام للأسف بسبب التدخين، هذا حسب ما قاله معاليه قبل عامين.

بالأمس القريب زرت بشكل مفاجئ، أمانة منطقة الرياض وتحديدًا الإدارة العامة للدراسات والتصاميم، يشغل منصب إدارتها المهندس خلف الدلبحي.

شعرت بأنني في منشأة ليست عادية، في قمة الرقي والاهتمام بالزائر، وأكثر ما لفتني هو لوحات منع التدخين، والأجمل أن الجميع ملتزم بهذا القانون.