يمثل الشاعر محمد الحرز المملكة العربية السعودية في «المهرجان الدولي للشعر» في دورته السادسة في سيدي بوسعيد من 14 إلى 16 من الشهر الحالي. المهرجان يركّز على القصيدة العربية الجديدة في أحدث تجلياتها وعقد حوار بين القصيدة العربية وجاراتها القصائد التي تكتب في مختلف البلاد المتوسطية من أجل الموازنة والمقارنة ويراهن المهرجان على أن الشعر قادر على الحضور في الفضاء العام.

وبحسب مدير المهرجان الشاعر التونسي معز ماجد، فالمهرجان يسعى إلى تأمل منزلة القصيدة العربية في سياق الشعر العالمي، حيث يعد أن هذا المهرجان سيمكّن عدداً من شعراء العالم من الاطلاع على التجربة الشعرية العربية، كما سيتيح الفرصة للقصائد العربية أن تستضيفها لغات أخرى وللقصائد الأجنبيّة أن تنقل إلى لغتنا العربيّة.

من خصائص «المهرجان الدولي للشعر» أيضاً تنظيم فعاليّاته في الفضاءات المفتوحة والساحات العامّة والمقاهي والحدائق والشواطئ.

ويشارك من الشعراء العرب: فتحي النصري، ومحمد كمال قحة، وإيناس العباسي، ولمياء المقدم من تونس، وسميرة نقروش من الجزائر، وزاهر الغافري من عُمان، وعباس بيضون من لبنان، وغادة خليل من الأردن، وعبدالرحيم الخصار من المغرب، وآلاء حسانين من مصر، وروي كوياش من البرتغال، وكرستوف مانون من فرنسا، وفرنشيسكا سيرأنيولي، وراك الانسيروس من إسبانيا، وبيجان ماتور من تركيا.

ومن ضيوف هذا العام للمهرجان الشاعر الأميركي جاك هيرشمان، وهو الذي ناهض سياسة بلاده في فيتنام واستبسل في الدفاع عن حقوق المضطهدين في أميركا. كما يستضيف المهرجان شعراء من سويسرا وأوكرانيا والسويد وكوبا.