عند كل أول يوم من شهر رمضان نجتمع حول مائدة الإفطار سوياً إلى جانب الوالد والوالدة في بيتنا الذي عشنا فيه طفولتنا بين أحضانهما حتى كبرنا وأصبح لكل منا بيت، كان البيت الكبير خلال رمضان والأعياد هو ملتقانا الدائم وكأننا عدنا إلى تلك الطفولة وسنوات العمر الأولى، حي نبع الحب وفيض بالحنان..!

تعود بنا الذكرى ويا لها من ذكرى كانت وستبقى وإن كان الفراق مؤلماً!

أمي الحنونة ووالدي العطوف ذكراكما ستبقى حاضرة دائماً في رمضان وفي العيد وفي كل يوم وكل ساعة، ولن ننسى ماحيينا.

تزداد فينا الأشواق ولكنها محملة هذه المرة بألم الفراق والفراغ الكبير في وجداننا..! حيث تركتمونا والمكان فارغاً والحزن يحتوينا ويحتويه.

كان الفرح والابتسامة عنواناً دائماً لكما ظاهراً على محياكما...!

وذكراكما ستبقى خالدة ولاتكاد تنفك يوماً من القلب..!

أمي وأبي.. اخبراني كيف لقلبي أن يستقر في مكانه إن جاءت ذكراكِما..!

وكيف لعيني أن تمسك عن دمعها لهفة وشوقاً لرؤياكما..!

ستبقيان في قلبي.. جمعنا الله جميعاً في جنات النعيم

اللهم آمين.