بعد موسم الصيام العظيم، وبعد الانتظام الحياتي واتباع بعض الأنماط الصحية، يعود البعض إلى حياتهم القديمة بلا تغيير، وتعود معها المشكلات الصحية التي اختفت أو خفت خلال شهر رمضان المبارك.

يعتبر شهر الصيام شهر تدريب على حياة منتظمة، تحمل كثيرا من الأخلاقيات العالية والعناية الصحية، ولهذا ننصح بالاستمرار في ضبط تنظيم الحياة لما فيه من كبح جماح كثير من الأمراض العضوية والنفسية.

يستطيع كثيرون تحسين نمط حياتهم والاستفادة من الصيام الذي خلص الجسم من كثير من المواد الضارة المتراكمة داخل أوعية الدم وأعضاء الجسم، وقد يضعف آخرون أمام شهوات الطعام والشراب والراحة، ومع الأسف يدفع هؤلاء ثمن اتباع تلك الرغبات من صحتهم.

قد يصعب العيش بحياة صحية تامة، ولكن يمكن أن نقلل كثيرا من المسببات المرضية الجسدية والنفسية، مثل تناول كثير من الأطعمة بالذات تلك المحتوية على الدهون والسكر والملح، كما نستطيع أن نرفع معززات الصحة سواء من الأغذية الصحية، مثل الخضراوات والفواكه الطازجة والأسماك والماء مع مزاولة اللياقة البدنية التي نستطيعها.

لكي نعيش بصحة لا نحتاج إلى وصفات خارقة ولا خلطات غريبة ولا حميات عجيبة، كل ما نحتاج إليه هو التوازن والاعتدال في حياتنا فقط من مأكل ومشرب وجهد بدني ونفسي، ويتأكد ذلك كلما تقدم الشخص في العمر.

الغذاء الصحي متوافر ولله الحمد، وأماكن مزاولة اللياقة متوافرة أيضاً، والعلم سهل الحصول عليه، وبقي شيء واحد هو التنفيذ.