كشفت دراسة للاتحاد الألماني لتكنولوجيا المعلومات "بيتكوم" أن الرقمنة في القطاع الوجستي من وجهة نظر الشركات من أصعب التحديات التي تواجهها في الوقت الراهن.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت نتائجها اليوم الاثنين، أن الشركات العاملة في هذا القطاع ترى أن التحديات الأكثر صعوبة من الرقمنة هي التكاليف المرتفعة للطاقة ورسوم الطرق.

وذكر الاتحاد أن غالبية كبيرة من الشركات تستخدم حاليا التكنولوجيات الرقمية في نقل البضائع.

وذكرت 92% من الشركات أن التكنولوجيا الرقمية ساهمت في إسراع نقل البضائع، وخفض التكاليف اللوجستية (85%)، وتقليل سلاسل النقل الضعيفة (79%).

وأعربت 69% من الشركات عن قناعتها بأن التكنولوجيات الرقمية تتيح عمليات نقل أكثر حفاظا على البيئة.

وبحسب الدراسة، فإن التكنولوجيات المطروحة في الأسواق منذ بضع سنوات تُستخدم حاليا في القطاع اللوجستي، مثل أنظمة إدارة المتاجر الكبيرة (80%)، وتقنيات الاستشعار مثل رقائق تحديد الهوية بموجات الراديو (72%)، والوثائق الإلكترونية المرافقة للشحن (54%).

وذكر المدير التنفيذي لبيتكوم، بيرنهارد رولدر، أن السياسة تعوق التقدم في هذا الاتجاه، وقال: "المشرع يجبر اللوجستيين على اصطحاب ملفات استمارات تزن كيلوجرامات"، مضيفا أنه يتعين إلغاء العمل بوثائق الشحن.

وأعربت غالبية كبيرة من الشركات اللوجستية عن تأكدها من أن الرقمنة ستواصل تغيير نقل البضائع على نحو جذري خلال الأعوام المقبلة، وذلك عبر استخدام الذكاء الاصطناعي ومركبات الشحن آلية القيادة والطائرات المسيرة.